No Result
View All Result
تفرض المجموعات المسلحة التابعة لبلدتي نُبّل والزهراء، حصاراً خانقاً على ست قرى غير محتلة في ناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين المحتلة.
بعد الاحتلال التركي لعفرين في 18 آذار 2018 بقيت قرى (برج القاص ـ كلوتية ـ كوندي مزن ـ باشمرة ـ زرناعيتة ـ مياسة) التابعة لناحية شيراوا جنوب شرق مقاطعة عفرين المحتلة، محاصرة من قبل جيش الاحتلال التركي من جهة، وقوات حكومة دمشق والمجموعات المسلحة في بلدتي نبل والزهراء من جهة أخرى.
ويفرض الاحتلال التركي وهذه المجموعات، منذ أكثر من 4 أعوام، حصاراً خانقاً على أكثر من 10 آلاف نسمة في القرى المذكورة آنفاً، ويمنعون دخول المواد الغذائية والطبية والمحروقات إليها.
لكن المجموعات المسلحة في بلدتي نُبل والزهراء التابعة لحكومة دمشق، شددت مؤخراً، الحصار على القرى الستة المحاصرة في شيراوا، لدرجة أنها تمنع الأهالي من الخروج والدخول إلى هذه القرى.
المواطن يحيى سليمان من قرية برج القاص، قال في حديث لوكالة أنباء هاوار، عبر الهاتف “منذ أكثر من شهر، تمنع المجموعات المسلحة في بلدة نبل والزهراء والتابعة لحكومة دمشق، دخول المواد الغذائية والأدوية والمحروقات إلى قرانا المحاصرة في ناحية شيراوا من الجهة الشرقية، وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته يفرضون الحصار عليها من الجهة الغربية”.
وأكد إن “المجموعات المسلحة في بلدة نبل والزهراء أقدمت على مُصادرة سيارات ودراجات نارية للأهالي، أثناء توجههم إلى قرى مقاطعة الشهباء لشراء حاجياتهم اليومية”.
وأشار يحيى في حديثه، إلى أن القرى المحاصرة تفتقر إلى المواد الغذائية ومادة الخبز والمحروقات، بالإضافة إلى نفاد الأدوية في النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي في قرية برج القاص.
وبيّن يحيى أن المرضى لا يستطيعون التوجه إلى مشفى آفرين وتل رفعت لتلقي العلاج بسبب الحصار، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التنقل من الطرق غير السالكة، والتي تصل إلى 200 ألف ليرة سوريّة، يكون الطريق غير السالك مرصوداً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في قرية كيمار المحتلة في ناحية شيراوا.
الجدير بالذكر، أن أهالي القرى الستة المحاصرة في ناحية شيراوا، كانوا قد ساعدوا أهالي بلدتي نبل والزهراء ونقلوا المواد الغذائية والأدوية على أكتافهم أو على ظهور الدواب، إبان الحصار عليهما من قبل المجموعات المرتزقة وجبهة النصرة عام 2014.

No Result
View All Result