• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لعبة الخربقة في تونس… ملاذ كبار السن للتسلية والترفيه

07/11/2022
in المجتمع
A A
لعبة الخربقة في تونس… ملاذ كبار السن للتسلية والترفيه
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مرتديا عمامته البيضاء، يجلس العم صالح قراوي القرفصاء مع رفاقه في مدينة ماجل بلعباس التابعة لولاية (محافظة) القصرين (وسط غرب تونس)، يتابع مباراة خصومه من شيوخ المدينة، الذين لا يتوانون عن ممارسة “الخربقة” أكثر اللعب الشعبية انتشارا لدى كبار السن، لتسلّيهم وترفه عنهم.
ووسط حلقة صغيرة من الشيوخ، يقوم العم صالح، الذي تجاوز العقد الثامن من العمر، ببسط التراب بيديه المرتعشتين، ثم يغرس بإصبعيه السبابة والخنصر في كثيب رمل متوسط العلو، ويرسم “الخربقة” بحركة دائرية، ليكوّن 49 خانة (أي حفرة صغيرة) تشبه قواعد اللعبة فيها قطع الشطرنج.
وتتكون هذه اللعبة من 24 “كلبًا” (أي الحجارة أو الحصاة، التي تكون من لونين مختلفين) لكل لاعب، وهي عادة ما تُلعب بالحجر والأصداف؛ ليسهل تمييزها بين اللاعبين.
ولا يحلو لعب “الخربقة” دون شرب الشاي، الذي يتم إعداده على موقد من الفحم يزيد من جو المنافسة، ويخفف من الملل والروتين اليومي.
قوانين اللعبة
وأمام الدكاكين القديمة والحدائق، يفترش محبو اللعبة من الشيوخ الأرض، ويقضون وقتا من يومهم الطويل في الاستمتاع وتبادل الأحاديث والنكات.
لكن جوّا من الجدية، يفرض نفسه على اللاعبين، الذين يريد كل واحد منهم تحقيق الفوز، والعم صالح وخصومه منهم، إذ يقضي كل لاعب وقتا طويلا للتفكير قبل تحريك أي حصاة، وسط تشجيع متقطّع من الحاضرين، ليتركوا للمتبارزين مساحةً من التفكير والتركيز، إذ لا صوت يعلو فوق “كش كلبك مات” بين هذه الجلسات.
ويخشى الكثير من الشيوخ العم صالح، فهو الأكثر ذكاء وقدرة على هزم خصومه في هذه اللعبة، إذ بقدر إلمامه بقوانين هذه اللعبة وتقنيتها، له أسلوبه الخاص في اللعب، وتعمير الخانات (الحفر) وإلحاق الهزيمة بالخصم، في وقت وجيز، رغم أنّ المباراة الواحدة أحياناً تتجاوز مدتها الساعة.
وحول طريقة لعب “الخربقة” يوضح العم صالح، أنّها تتم أولًا عبر ملء الحفر بحجارة اللاعبين، التي يسمونها “كلاب” حتى تعمر الخانات كافة، والتي يبلغ عددها 49 خانة، ما عدا المربع الأوسط، ثم تبدأ اللعبة حيث يقوم كل لاعب بتحريك “كلابه” وكل “كلب” يقع بين “كلبين” للخصم يصبح ميتًا.
وبابتسامة تعلو محيا وجهه، الذي ملأته التجاعيد، يستمر قائلاً: “هذه اللعبة تنتهي حين يتمكن أحد اللاعبين من محاصرة قطع حجارة (كلاب) المنافس، ويجعله غير قادر على التحرك بين المربعات (الحفر)” مؤكدا أن الفائز، هو من يتبقى له أكثر عدد من القطع، وينسحب، الذي لم يبق له إلا قطع قليلة.

الترفيه والتسلية
يفك صالح القراوي رباط عمامته، ويضعها على ركبتيه، ووسط حيرته يواصل تفكيره فيضع يديه على وجهه تارة، ويحرّك نظاراته الطبية تارة أخرى، ويقول للجزيرة نت: قبل أن يحرّك المنافس أي حصاة (كلبه) يحسب ألف حساب موضحا أن كل حركة تتطلب الكثير من التفكير والتركيز “وكل خطأ وحركة غير مدروسة تكون نهايتها الخسارة”.
ثم يجول بصره مربعات اللعبة، ويغمض عينيه ويعض على شاربيه، وكأنه يتحسس خدع خصمه في اللعبة، ويقرأ ردة فعله، فهو يرسم ويشكل الحجر (الكلاب) في مكانها في ذهنه، قبل وضعها على (الحفر) خانة اللعبة، متحسبا لكل حركة استباقية أو خدعة، وسط حذر وانتباه شديد من اللاعبين.
دون أن ينبس بكلمة يرفع العم صالح إصبعيه، ويطلب كأسا من الشاي لمنافسه، ثم يقول مستهزئا: “لقد بدأ يفقد تركيزه، أسكبوا له قليلا من الشاي قبل أن يخسر المنافسة” ليبتسم بعدها ويعلق “كش كلبك مات” في إشارة إلى أنه حاصر كلب خصمه من الجهات كلها، وليس عليه إلا الانسحاب.
شيوخ هذه المناطق المهمشة يجمعون على أن لعبة “الخربقة” بمثابة الفرصة، التي يجدد خلالها الشيوخ الالتقاء، لتنظيم مباريات بصفة دورية فيما بينهم، ويقول العم محمد صالح العمامي: إنّ هذه اللعبة وسيلة ترفيهية توارثها الشيوخ عن آبائهم وأجدادهم القدامى.

تراث الأجداد
وبالرغم من صعوبة تحديد تاريخ ظهور “الخربقة” يرجح المؤرخون أن تاريخ نشأتها يعود إلى عهد البايات، الذين ورثوها عن الهلاليين، لتحتل سلم الألعاب الشعبية بين الشيوخ، غير أنّها مهددة بالاندثار، حيث لا يعطيها شباب اليوم قيمة، لاسيما مع ظهور الألعاب الإلكترونية.
من جهته، يقول الباحث المختص في التراث عبد الستار عمامو، إنه لا بد من حفظ هذه اللعبة في الذاكرة الشعبية التونسية، حتى تبقى منحوتة في الذاكرة الشعبية لدى التونسيين، من خلال تقنينها ورسمها في ورق يشبه قطعة الشطرنج مع المحافظة على قوانين لعبها.
حين بدت الشمس تميل نحو الغروب، نفض الشيوخ ملابسهم من غبار الأتربة، ونهضوا حين استحالت مواصلة شغف اللعبة، بسبب الظلام، متوعدين بعضهم بالثأر، ومواصلة اللعب اليوم التالي، بينما ظلت صورهم تملأ المكان، وصدى صوتهم يتردد بين جدران الدكاكين “كش كلبك مات”.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم
الأخبار

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم

22/07/2026
هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه
الرياضة

هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه

22/07/2026
المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة