مع انطلاق ثورة روج آفا، بدأت القدرة الاقتصادية للمرأة تبرز من خلال أعمالها، مما ولّد الحاجة لمشاريع اقتصادية فردية، وجماعية للمرأة عامةً تدعم الحالة الاجتماعية للأسر والمجتمع، ويسعى اقتصاد المرأة في شمال وشرق سوريا لتمكين المرأة اقتصادياً، ويعد توسيع المجال الاقتصادي أمام المرأة أمراً مهماً، لأنه عامل حاسم في تمكين المرأة، ويساهم في تحقيق المساواة بين الجنسين، والنهوض باقتصاد المجتمعات والتنمية المستدامة، ما يضمن حياة أفضل للنساء والرجال على حد سواء والمجتمع عامة.
أما فيما يتعلق بالصعوبات، التي واجهت اقتصاد المرأة كشفت دعاء قائلةً: “من الصعوبات التي واجهتها النساء في افتتاح مشاريع اقتصاد المرأة، نظرة المجتمع الذكورية المتسلطة، والتي كانت تدعي، بأن النساء لا يقدرنَ على إدارة المشاريع الاقتصادية، وبأنهن لا يستطعن القيام بالأعمال، التي يقوم بها الرجل، ولكننا اليوم أثبتنا بأن المرأة تستطيع مزاولة الأعمال، التي يقوم بها الرجل، وبشكل أفضل أيضاً، فنحن اليوم نعمل في الأفران والأراضي الزراعية والمحال التجارية والأسواق المحلية”.