• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بيع الطيور البلدية مصدر رزق لبعض العائلات في المناطق الريفية

02/11/2022
in الإقتصاد والبيئة
A A
بيع الطيور البلدية مصدر رزق لبعض العائلات في المناطق الريفية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا / أمل محمد –

تمتهن بعض العائلات في الكثير من المناطق الريفية، مهنة تربية الطيور على مختلف أنواعها، وبيعها في الأسواق، بعد كد وعناء كبيرين في تربيتها، وتعد هذه المهنة مصدر دخل ذات مردود لا بأس به للكثيرين.
تربية الطيور البلدية، عادة شائعة وظاهرة معروفة جداً في المناطق الريفية، من تربية “الإوز والبط إلى الدجاج، والديك الرومي، الحمام المنزلي”، فلا يخلو بيت في المناطق الريفية من قَنٍّ، أو غرفة كاملة، أو لربما ركن مخصص لتربية الدواجن، فيحترف الكثيرون أصول هذه المهنة، فالخبرة لازمة، وتربية الطيور المنزلية ليس بالأمر الهين، كما يعتقد البعض، الحالة الصحية، وكمية الطعام المقدم، وتهوية مكان العيش لهذه الطيور، جُلها أمور يأخذها المربي بعين الاعتبار.

مصدر رزق وتحصيل قوت اليوم
في ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، يتواجد فيها عدد لا بأس به من مربي الدواجن، والطيور البلدية، بغية بيعها والاستفادة منها، كنوع من الدخل والاكتفاء الذاتي، “محمد علي” الشاب العشريني، والذي بدأ بمشروع تربية الطيور من نوع الحمام، وبيعها منذ ثلاثة أعوام، حدثنا عن هذه التجربة بقوله: “منذ الصغر، وأنا أعشق تربية طيور الحمام، ولكن لم أكن أقوم ببيعها، فقط كانت مجرد هواية، ودافع لامتلاك هذه الطيور ليس إلا، ونتيجة تربيتي الطويلة لها، اكتسبت الخبرة اللازمة، فجاءت فكرة استثمار هذا العمل، بعد أن تزايد عدد الطيور لدي، ولم يعد هناك مساحة في المنزل لتربيتها، أبيع الطيور والفراخ، وأحياناً البيض”.

من شغف للهواية إلى مهنة 
وتابع علي حديثه: “في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، الذي تمر به المنطقة، أصبحت هواية تربية الحمام مهنة؛ لأكسب منها ما يسد حاجة الأسرة، ولو بالقليل، فقد أقوم ببيع الحمام على مدار العام، والطلب يتوقف على نوع الطائر، ولكل نوع سعر خاص به، أتكفل بتربيتها ورعايتها حتى تُصبح مكتملة النمو، ومن ثم بيعها، وأكثر المقبلين لشراء الحمام هم الفئة الشابة”.
وعن صعوبة هذه المهنة أضاف علي: “أملك اليوم ما يقرب من خمسة وثلاثين طائراً، وهذا العدد على الرغم من قلته، إلا أنه يحتاج للكثير من الطعام من القمع والخبز المجفف، وكأي كائن حي، فإن هذه الطيور تحتاج للرعاية الصحية، نجلب الأدوية ونوفر البيئة اللازمة لها في مختلف الفصول، وتحتاج لجو دافئ في الشتاء ومعتدل في الصيف، حتى عملية التفريخ تكلفنا الكثير من الرعاية والمتابعة”.
وعلى بعد عدة أمتار من منزل محمد علي، يملك “فرحان خلف” (ثلاثة وثلاثين عاماً) العديد من أنواع الطيور البلدية، “الدجاج والبط والديوك” ويقوم برعايتها، ويكسب من خلال هذا العمل دخلاً جيداً على حد قوله: “أقوم بتربية أنواع مختلفة من الطيور البلدية، في بداية كل أسبوع أتوجه إلى مدينة قامشلو أشتري وأبيع الطيور، الأكثر طلباً هي طيور الدجاج، والبط، والإوز، كوننا نعيش في منطقة ريفية”.
معوقات العمل
وتابع خلف: “أكسب من كل طير أبيعه ألفين أو ثلاثة آلاف، وهذا الرقم جيد إلى حد مقبول، أحياناً أخسر الكثير في هذه المهنة، فبعد عناء طويل من الرعاية، تحل بعض الأوبئة، وتنشتر بين طيوري وأخسرها، بالرغم من توفير البيئة الصحية اللازمة، ومع هذا لا يمكنني التخلي عن مهنة عشقتها قبل أن أعمل بها، جُل وقتي أقضيه بين هذه الطيور، والتي أصبحت صديقة لي فعندي ذبحها مرفوض تماماً، هي للبيع فقط، وهناك البعض منها، لا يمكنني المساس بها، وبيعها فقد ألفناها فأصبحت جزءاً من العائلة”.
وعن عملية البيع أوضح خلف: “أبيع في المنزل، وفي بعض الأحيان أعرض طيوري للبيع في سوق الثلاثاء الشعبي، والذي يجتمع فيه أعداد كبيرة من الناس، والبيع هناك جيد جداً، أفضل تربية بعض الطيور النادرة مهما كان نوعها إلى جانب الطيور البلدية العادية، فئة الشباب ترغب هذا الشيء، وأنا أعمل حسب الطلب”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو
الأخبار

إذاعة Dirbêsiyê FM تُحيي أربعينية الإعلامية دعاء سلو

25/07/2026
لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة
الأخبار

لليوم الثالث على التوالي توقف ضخ مياه علوك عن الحسكة

25/07/2026
تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة