No Result
View All Result
قامشلو/دعاء يوسف –
ندّد أهالي مدينة قامشلو بهجمات الاحتلال التركي على أبنائهم من قوات الكريلا في جبال كردستان، كما أشاروا إلى أن الاحتلال التركي أكبر ممول وداعم للإرهاب في المنطقة، وعلى المجتمع الدولي محاسبته.
تُصعّد دولة الاحتلال التركي من لهجتها العدائية تجاه قوات الكريلا في جبال كردستان بشكلٍ مستمر، وخاصة في مناطق الدفاع المشروع، فإلى جانب استخدامها لشتى صنوف الأسلحة التقليدية في تلك المناطق، بدأت دولة الاحتلال التركي في الأشهر الماضية استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً ضد قوات الكريلا.
ففي 18 تشرين الأول من الشهر الجاري، أعلنت قوات الدفاع الشعبي سجل 17 مقاتلاً ومقاتلة استهدفهم الاحتلال التركي بقصفه الكيماوي على مناطق زاب وآفاشين، ومتينا في إقليم كردستان، واستنكاراً لهذه الهجمات خرج المواطنون في مسيرات واحتجاجات رافعين الشعارات، ليكونوا الصوت المطالب بحق هؤلاء الشهداء، الذين ضحوا بحياتهم فداء للوطن، وأبدى المتظاهرون في أرجاء المنطقة استياءهم من الأعمال التعسفية، التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي بحق أبنائهم أمام مرأى العالم.
الكيماوي ديدن الدولة التركية
وخلال تغطيتنا الإعلامية لردود الفعل، التي قام بها أهالي مدينة قامشلو، والتظاهرات السلمية المطالبة بوقف الأسلحة الكيميائية بحق أبناء المنطقة وقوات الكريلا، ومحاسبة تركيا على جرائمها، التقت صحيفتنا “روناهي” بالعضوة في منسقية حركة المجتمع الديمقراطي (تاز باشا) والتي أدانت الهجمات، التي يشنها الاحتلال التركي على قوات الكريلا بالأسلحة الكيمياوية والمحرمة دولياً: “هذا الهجوم، لم يستهدف فقط هؤلاء الثوار والثوريات، بل استهدف وجودنا كشعب، وسعى لكسر إرادة الشعوب الحرة والمقاومة ضد احتلالاتهم في المنطقة”.
تابعت تاز حديثها: ” لجأ جيش الاحتلال التركي إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، عندما فشل في هزيمة قوات الكريلا، وما يجري في جبال كردستان، يثبت أنه يستخدم أسلحة كيماوية وأسلحة محظورة مستمداً شجاعته من صمت المؤسسات الدولية”.
وأشارت تاز إلى، أنها ليست المرة الأولى، التي تقوم بها تركيا بهذا العمل الإجرامي: “هذه ليست المرة الأولى، التي تستخدم فيها الدولة التركية الأسلحة المحرمة دولياً بل استخدمت هذه الأسلحة عدة مرات، ففي سري كانيه، والعديد من المناطق، التي احتلتها، فكيف ننسى صرخات الطفل محمد، وللأسف لم نرَ أي ردة فعل من المجتمع الدولي”.
ونوهت تاز، أنهم أبناء للقائد (آبو) سيبقون مساندين لقواتهم في الجبال: “سنثبت للعالم، الذي غض طرفه عن هذه الجرائم، إننا أصحاب الحق، وأصحاب الحق لا يموتون”.
واختتمت العضوة في منسقية حركة المجتمع الديمقراطي تاز باشا حديثها: “إن دولة الاحتلال الفاشي تعد أكبر داعماً للإرهاب في المنطقة، وبدورنا لن نصمت أو نستسلم أمام الظلم، بل سنقف جنباً إلى جنب مع أبطالنا المناضلين، والمناضلات مشكلين سوراً يقف أردوغان وأعوانه عاجزين عن تحطيمه، فإرادتنا من فولاذ”.

“تبني نفسها على دماء شعوب المنطقة“
جراء استمرار هزائمه في جبال كردستان، يلجأ الاحتلال التركي لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا، وذلك في جريمة دولية تضاف لسلسلة الجرائم، التي ارتكبتها دولة الاحتلال ضد شعوب المنطقة كلها، حيث تم استخدام الأسلحة الكيماوية في جبال كردستان مئات المرات خلال الفترة الماضية، وسط صمت دولي مطبق.
وبدورها، حدثتنا الرئيسة المشتركة لاتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا (ليلى إبراهيم)، عن الجرائم، التي تقوم بها تركيا: “منذ زمن تحتل تركيا أراضي باكور كردستان، وتقوم بارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي والشعوب الأخرى، حيث بنت نفسها على دماء شعوب المنطقة”.
وزادت ليلى: “منذ عقود، ولم تستطع تركيا كسر إرادة الشعب الكردي، ونضاله لنيل الحرية، حتى مع الدعم، الذي يحصل عليه المحتل من الناتو، واستخدم الأسلحة المحرمة دولياً بعد سلسلة الهزائم المتكررة له أمام الكريلا”.
ونوهت ليلى إلى أن الدولة التركية تمارس جرائمها بحق الإنسانية أمام العالم والصمت الدولي مازال مستمراً: ” نحن شعوب المنطقة نساند قوات الكريلا، وندعم مقاومتهم في الجبال ضد الاحتلال التركي الذي يمارس مخططاته العدائية ضد شعبنا وقواتنا، لن نتوقف عن المقاومة وسنستمر بالسير على فكرنا وسننتقم للشهداء”.

الاستمرار على الطريق والانتقام وعد
واستمرت ليلى حديثها مستنكرة صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني، بقولها: “عندما نتحدث عن الشهداء، لا ننسى خيمة الاعتصام، التي قامت بها أمهات السلام عند معبر سيمالكا الحدودي للمطالبة بتسليم جثامين شهداء الكريلا، الذين استشهدوا في كمين للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، لماذا لا تسلم الجثامين؟
هم لا يخافون من اكتشاف خيانتهم، وبيع لحم أخيهم الكردي للأتراك فقط، ولكن هذه الجثامين ستؤكد استخدام للأسلحة الكيميائية أيضاً”.
وقدمت ليلى تعازيها لأسر الشهداء، ودعت الحزب الديمقراطي الكردستاني بالعدول عما يقوم به بحق الكرد، وزادت: “إن عدو الآباء ليس صديق الأبناء”.
وأكدت ليلى على السير على خطا الشهداء، وأن النصر قريب، والانتقام لهم وعد سيحققونه: “نعاهد الشهداء وقوات الكريلا، أننا سنستمر على هذه الطريق، ولن نتراجع عن نهج القائد حتى أخر قطرة دم في أجسادنا”.
اختتمت الرئاسة المشتركة لاتحاد غرف التجارة “ليلى إبراهيم” حديثها بأن الكرد سيبقون الشوكة في حلق أردوغان، وأنه لن يكون قادراً على التخلص منهم، أو تحقيق الإبادة، التي يسعى إليها، وطالبت الجهات المعنية بمحاسبة الرئيس التركي أردوغان عن ممارساته بحق الشعوب.

No Result
View All Result