أكد الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، “سلمان بارودو” أنهم يدرسون مشروعاً، لتحسين جودة الخبز، وتوفيره.
جاء ذلك خلال تصريح للرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، سلمان بارودو لموقع الإدارة الذاتية يوم السبت المصادف 29 تشرين الأول، والذي قال: “حقيقةً شكاوى الأهالي في محلها، ونحن ندرسها من الجوانب كافة، وأكّدنا أنه من الضروري حل هذه المشكلة”.
أشار بارودو إلى أنّ الإدارة الذاتية، وعلى الرغم من الدعم الكبير، الذي تقدمه لمادة الخبز تحديداً، إلا أنّ المشكلة مازالت قائمة، وقال: “أهالي المنطقة على دراية أننا اشترينا القمح من الفلاحين والمزارعين هذا العام بمبلغ 2200 ل.س للكيلو غرام الواحد، وتصل تكلفة الطن الواحد من مادة القمح مع مصارف الطحن، وأجور النقل والتغليف وغيرها من المصاريف إلى 2،204،740 ل.س، في حين تبيع الأفران الخبز للمواطنين بمبلغ 300 ل.س للربطة الواحدة، ومردود هذه التكلفة إلى الخزينة العامة من الطن الواحد هو 180875 ل.س، أي أن ما يعود إلى الخزانة لا يتجاوز تسعة بالمائة من التكلفة، وبموجب الدراسة فإن تكلفة ربطة الخبز على الإدارة الذاتية تصل إلى مبلغ 2108 ل.س، وبالأرقام تصل تكلفة الكيلو غرام الواحد من مادة الخبز إلى 1687 ل.س، أي أنّ الإدارة الذاتية تخسر مبالغ ضخمة لتوفير مادة الخبز للمواطنين بسعر مناسب، لكن بالرغم من ذلك، لم نحقق ما كنا نطمح إليه بخصوص هذه المادة”.
وتابع: “نحن نعلم أن هناك تجاوزات في مسألة مادة الخبز، فبسبب رخصه يباع على علفاً للحيوانات، والمستفيد الوحيد هم التجار، الذين يعبثون بقوت الشعب، إضافةً إلى وجود خلل في آلية توزيع هذه المادة من خلال المعتمدين”.
وأكد سلمان بارودو في نهاية تصريحه: “ندرس الآن وضع مخططات وبرامج، ومشاريع، والتي ستتمخض عنها قرارات، وتعاميم لوضع حلول للمشاكل المُتعلقة بمسألة مادة الخبز، سواءً من ناحية جودته، وكذلك ليكون في متناول المواطنين كلهم في شمال وشرق سوريا”.