• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

استخدام أنقرة للأسلحة الكيماويّة… الجاني يقاضي الشاهد

30/10/2022
in التقارير والتحقيقات
A A
استخدام أنقرة للأسلحة الكيماويّة… الجاني يقاضي الشاهد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد_

تواصلُ حكومةُ أنقرة الحربَ ضدَّ الكردِ عبر الحدودِ في شمال سوريا وإقليم كردستان، مستخدمةً شتّى أنواعِ الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة الكيماويّة المحظورة، ما أسفر في الفترة الماضية عن استشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبيّ (الكريلا)، وفيما تُستكملُ أركانُ الجريمةِ وأدلتها الدامغة، تقفزُ حكومة أنقرة من موقعِ الجاني، لتنصّبَ نفسها قاضياً وتعتقلَ من يُدلي بشهادته لكشفِ الحقيقةِ، كما في اعتقال الدكتورة شبنم كرور فنجانجي.
مئات الهجمات بالأسلحة الكيماويّة
18/10/2022 أصدرت قيادة مركز الدفاع الشعبيّ NPG بياناً كتابياً كشفت فيه عن هوية 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبيّ (الكريلا) استشهدوا نتيجة الهجمات الكيماويّة من قبل جيش الاحتلال التركيّ الإرهابيّ في زاب وآفاشين. وذكرت أنَّ الهجماتِ الكيماويّة ازدادت نتيجة صمت المنظماتِ الدوليّة على هذه الهجمات الإرهابيّة والتي تنافي قوانينهم الموقعة عليها باستخدام الأسلحة المحرمة دوليّاً.
وقال البيان: بدأت باستخدام القنابل المحظورة والأسلحة الكيماويّة التي تحتوي على غازاتٍ سامّة والتي تُعدّ أسلحةً محظورة دوليّاً ضد كريلا حركة التحرر الكردستانيّة في مناطق زاب، متينا وآفاشين منذ هجوم غاري/ سيان في شباط 2021. إذ استخدم الجيش التركيّ خلال عام 2021 فقط في منطقة سيان في غاري، ومنطقة زندورا في متينا، ومنطقة مام رشو في آفاشين، ومناطق كري صور، آرس فارس، كري كارتال وورخليه القنابل المحظورة والهجمات بالأسلحة الكيماويّة 367 مرّة. الأمر الذي أسفر عن استشهاد 46 من رفاقنا”.
وأضاف أنّه بحسب ما تم توثيقه خلال ستّة أشهر من الحرب في الفترة من 14/4/2022، حتّى 14/10/2022، فقد اُستخدمت الأسلحة الكيماويّة والقنابل المحظورة 2467 مرّة. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 27 رفيقاً ورفيقة كُشف عنهم سابقاً.
ونشرت وكالة فرات للأنباء مقاطعَ مصوّرة، تُثبت استخدام النظام التركيّ القنابلَ التكتيكيّة النوويّة والحراريّة والفوسفوريّة، ضد مقاتلي الكريلا ويظهر من خلال المشاهد مدى قوة الانفجار وشدته، وانتشاره على مساحةٍ كبيرةٍ. ونقلت الوكالة عن المقاتلين انتشار غازاتٍ سامة، إثرَ تفجيرين تم تنفيذهما بالقنابلِ المحظورةِ، ما أدّى لارتقاء شهداء.
الجاني يعتقل اعتقال الشاهد
خلال مشاركتها في بثٍّ تلفزيونيّ مباشرٍ، قالت رئيسة اتحاد الأطباء الأتراك TTB، شبنم كرور فنجانجي، إنَّ القواتِ التركيّة استخدمت أسلحةً كيماويّةً. وذكرت شبنم أنّها قامت بفحصِ جثامين الكريلا، وأضافت: “سبق أن فحصتُ الجثامين وكان من الواضح استخدامُ أحدِ الغازات السامة التي تشلُّ النظامَ العصبيّ مباشرة. وهناك العديد من الأسلحة الكيماويّة ورغم حظر استخدامها فإنّنا للأسف نرصد استخدامها في المواجهات. لابد من إخضاع السلطاتِ التركيّة لتحقيقٍ دقيقٍ”.
​​​​​​​ وأصدرت مؤسسة حقوق الإنسان التركيّة TIHV بياناً على موقع تويتر قالت فيه: تم اعتقال رئيسة اتحاد الأطباء التركيّ TTB  وعضوة الهيئة الإدارية لمؤسستنا الدكتورة شبنم كرور فنجانجي بطريقة غير مقبولة، ودعت إلى إطلاق سراحها فوراً.
كما أصدرت الرابطة الطبيّة العالميّة WORLD MEDICAL ASSOCIATION / WMA بياناً كتابيّاً أدانت فيه بشدةٍ اعتقالَ رئيسة اتحاد الأطباء الأتراك TTB؛ والمدافعة عن حقوق الإنسان؛ شبنم كرور فنجانجي. وقالت: “يجب التحقيق في المعلوماتِ المتعلّقة باستخدام الغازات الكيماويّة ضدّ الكريلا”. وقال رئيس الرابطة؛ الدكتور فرانك أولريش مونتغمري: “إنّ اعتقال الطبيبة فنجانجي والتهديدات الموجّهة لأعضاء اتحاد الأطباء الأتراك أمرٌ غير مقبول بالتأكيد”.
وقال مونتغمري أيضاً: “تنضمّ الرابطة الطبيّة العالميّة إلى أولئك الأشخاص الراغبين بإجراءِ تحقيقٍ مستقلٍ بشأن الأخبار المتعلّقة باستخدام الدولة التركيّة للغازات الكيماويّة. وهذه الهجمات الدائمة على أعضاء اتحاد الأطباء الأتراك هي هجمات غير عادلة”.
وذكرت نقابة الأطباء التركيّة الأربعاء 26/10/2022، أنّ شرطة الاحتلال التركيّ اعتقلت شبنم كورور فنجانجي، بسبب حديثها عن استخدام جيش الاحتلال التركيّ لأسلحة كيماويّة ضد الكرد. ووصفت النقابة اعتقال شبنم بأنّه يصل إلى حدِّ “الإعدام السياسيّ خارج إطار القانون”، وقالت إنَّ هذه هي المرحلة الأعلى من ضغط السلطات على النقابة وقياداتها، وطالبت بإطلاق سراحها في الحال.
وشهدت مدينة إسطنبول الأربعاء مظاهرات وأعمال عنف وقمع نتيجة اعتقال السلطات التركيّة لرئيسة اتحاد أطباء تركيا شبنم فنجانجي.
وأفادت وكالة الأناضول أنّ النيابة العامة التركيّة فتحت تحقيقاً في ادعاء “فنجانجي” رئيسة نقابة الأطباء الأتراك بأنّه تمَّ استخدام أسلحة كيماويّة، وأنّها توصلت الى ذلك بعد تدقيقها بمقاطع الفيديو. ووفق تقارير إعلاميّة تركيّة فإنَّ شبنم متهمة “بالدعاية لمنظمةٍ إرهابيّة” و”إهانة الأمة التركيّة والدولة التركيّة”.
وأكدت شبنم في اتصالٍ مع وكالة فرانس برس فتح التحقيق بحقها وقالت إنّها كانت قد دعت “لتحقيق فعّالٍ في المزاعم”. وأضافت أنَّ المحققين بدلاً من ذلك “فتحوا تحقيقاً ضدها، هذا ليس مفاجئاً على الإطلاق”. وتابعت “أنّهم يعطون إنذاراً أخيراً إلى المجتمع باستهدافي”. وقالت شبنم”من الواضح أنّه تم استخدام أحد الغازات الكيماويّة السامة التي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبيّ”.
اتهمت رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النوويّة، الدولة التركيّة بارتكاب انتهاكاتٍ عبر استخدام أسلحةٍ كيماويّة محظورة، ضدَّ مُقاتلي حزب العمال الكردستانيّ في مناطقَ حدوديةٍ بإقليم كردستان، مطالباً بفتح تحقيقٍ مُستقلٍّ حيالَ ذلك.
رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية، منظمةٌ تضم نحو ستين منظمةً صحيةً ومئات آلاف الأعضاء حول العالم، كشفت في تقريرها أنّها عثرت خلال إحدى مهمّاتها في منطقةٍ غادرها جنود النظام التركيّ بإقليم كردستان، على عبواتٍ من حمض الهيدروكلوريك والمبيضات، التي يمكن استخدامها في تحضير غاز الكلور، وهو من غازات الحرب الكيماويّة، مؤكدة أنّها وجدت في نفس الموقع عبوات أقنعة غازٍ واقيةٍ من الأسلحة الكيماويّة. وبحسب المنظمة الدوليّة فإنَّ ذلك انتهاكٌ صريحٌ لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماويّة، ويستوجب الملاحقةَ القانونيّة الدوليّة.

جملة من الإدانات
وانتقد الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطيّ، مدحت سنجار، تعامل حكومة حزب العدالة والتنمية مع مزاعم الأسلحة الكيماويّة بـ “بيانات سطحية وتهديدات”. وقال سنجار خلال اجتماع للكتلة البرلمانيّة لحزبه، تعليقاً على الأخبار المتداولة حول استخدام الجيشّ التركيّ أسلحة كيماويّة ضد “الكريلا”، إنّ هناك أنباء ومزاعم مهمة حول استخدام الأسلحة الكيماويّة، ولا يمكن طمس هذه الادعاءات بتفسيرات وتهديدات سطحيّة. وأضاف سنجار: “يجب فحصها من قبل لجان مستقلة وكشف الحقيقة حول هذا الموضوع. وإذا تم التستر على هذه أيضاً والتعتيم عليها فسوف تتعمقً سياسات الحرب في هذا البلد وستنمو الجروح الاجتماعيّة وسيصبح نظام الاستغلال أكثر ترسخاً”.
ومن معتقله طالب الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطيّ صلاح الدين ديميرتاش، بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماويّة ضد حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان، بعد ظهور أدلةٍ على ذلك. وطالب عبر موقع عبر تويتر، المعارضة في البرلمان بعدم الصمتِ. وقال ديميرتاش في تغريداته إنَّ محاميه أفادوا بوجود صور على مواقع التواصل الاجتماعيّ تؤكد استخدام الجيش التركيّ الأسلحة الكيماويّة وأشار إلى أنه لا يمكن للبرلمان والمعارضة السكوت على هذه الصور، فتمريرها بصمت هو تأكيد للجريمة. وأوضح ديميرتاش أنّه من أجل إثبات الحقيقة، يجب أن يتوجه وفدٌ دوليّ مستقل إلى المنطقةِ والتحقيق في الأمر. وأضاف: “استخدام الأسلحة الكيماويّة، مهما كان السبب، يعد جريمة في جميع أنحاء العالم. الجاني هنا هو حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القوميّة، التي لا تعرف حدوداً في سياستها الحربيّة”.
واتهم البرلماني التركيّ المعارض عن حزب الشعب الجمهوري التركيّ، سزجين تانري كولو، الجيش باستخدام أسلحة كيماويّة ضد عناصر حزب العمال الكردستانيّ، في إقليم كردستان. وخلال تغريدة على تويتر أعلن تانري كولو أنه سيتقدم بمذكرة استفهاميّة إلى البرلمان، بشأن صحة صور متداولة بهذا الصدد. وذكر تانري كوو أنّه شاهد صور حول مقتل أشخاص بهجمات كيماويّة مزعومة. وقال البرلمانيّ: “الأسلحة الكيماويّة تعد جريمة بحق الإنسانية. ومن الغريب عدم إصدار السلطات التركيّة بيانات رسمية بشأن هذه الادعاءات”.
في 15/10/2022 تقدم حزب اليسار الألمانيّ بطلب للبرلمان لوضع استخدام الاحتلال التركيّ للأسلحة الكيماويّة في مناطق جنوب كردستان على جدول أعمال البرلمان الفدراليّ الألمانيّ. وتنص المسودة التي اقترحتها النائبة عن حزب اليسار الألماني على مطالبة الحكومة الفيدرالية الألمانية بتقديم معلومات حول استخدام الأسلحة الكيماويّة من قبل الدولة التركيّة ضد قوات الدفاع الشعبي فيما من المتوقع أن ترد الحكومة الأسبوع المقبل على المسودة. وأوضحت أن المشاهد المشتركة أظهرت استخدام الدولة التركيّة للأسلحة الكيماويّة، وحثت الخبراء على التحقيق داعية ألمانيا لإنهاء صمتها بشأن هذه القضية.
في 27/9/2022 دعت لجنة تحقيق باستخدام الأسلحة الكيماويّة خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مشتركٍ مع لجنة الأسايش والبيشمركة في برلمان إقليم كردستان، حكومةَ الأخير للسماح لها بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماويّة، وزار وفد من رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النوويّة IPPNW، في 20- 27 أيلول المنصرم، باشور كردستان. وأكّد أنّه حصل خلال هذه الزيارة على العديد من الأدلة التي تؤكد انتهاك دولة الاحتلال التركيّ لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماويّة. وأشار الوفد حينها إلى أنَّ الحزبَ الديمقراطيّ الكردستانيّ PDK عرقل عمله في التحقيق واللقاء مع ضحايا الهجمات الكيماويّة. وتتألف اللجنة من الخبيرين البيولوجيين، جان فان أكين وجوزيف سافاري، وهما عضوان في منظمة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية. وجاءت دعوة اللجنة الأوروبيّة، بعد تأكيدها منع سلطات إقليم كردستان، التحقيقَ في استخدام النظام التركيّ أسلحةً كيماويّةً خلال هجماتها على قرى ناحية كاني ماسي، التي شهدت في الأشهر الماضية، قصفاً تركيّاً عنيفاً بمختلفِ أنواع الأسلحة.

أنقرة تنفي رغم الأدلة
هذه الأدلة الجديدة، حاصرت تركيا وأجبرتها على الخروج عن صمتها، والتعليق على الأمر، لكنها وكعادتها اتبعت أسلوب المراوغة، إذ نفت وزارة الدفاع التركيّة يومَ الخميس، ما جاء في التقرير الدولي الجديد، إلا أن مراقبين يؤكدون أن الأدلة الجديدة قطعت الشك باليقين، خاصةً بعد تقاريرَ سابقة، أكدت صحة ما ذهب إليه تقرير منظمة الأطباء الدوليين.
ونقلت قناة NTV الجمعة 21/10/2022 عن الرئيس التركيّ أردوغان قوله إن القوات المسلحة التركية لم تستخدم قط أسلحة كيماويّة وادّعى الالتزام بالقانون الدوليّ، ورفضت الحكومة التركيّة الاتهامات وزعمت أنَّ الادعاءات عارية عن الصحة. وأصدرت وزارة الدفاع التركيّة بياناً في 20/10/2022، قالت فيه إنَّ “المزاعم باستخدام القوات المسلحة التركيّة أسلحة كيماويّة لا أساسَ لها وعارية عن الصحةِ تماماً”. متهمة البعض بالسعي لنشر معلومات مضللة للتغطية على إنجازات الجيش التركيّ.
وانتقد المتحدث باسم الرئاسة التركيّة إبراهيم كالين الاتهامات ووصفها بأنّها “أكاذيب” وجزء من “حملة تشهير” تستهدف الجيش والشرطة والاستخبارات التي تضيّق الخناق على المقاتلين الكرد. وكتب كالين في تويتر: “كذبة الأسلحة الكيماويّة محاولة فاشلة لمن يسعون لتبييض الإرهاب وتجميله”.
وقال وزير الدفاع التركيّ، خلوصي خلال لقائه بالصحفيين في ولاية أدرنة، أكار رداً على الاتهام بأنَّ سلاح الجو التركيّ استخدم أسلحة كيماويّة ضد مقاتلي الكريلا، “إنّها مزاعم لا أساسَ لها وهدفها “التشهير”.
وقال أكار: “بعض بؤر الفتنة والأذى من وقت لآخر تطرح بعض الافتراءات. إنهم يبذلون قصارى جهدهم لإرباك الناس وإحباط معنويات محمدتشي (الجيش المحمدي) بالأكاذيب. لا توجد أسلحة كيماويّة في مخزون القوات المسلحة التركيّة”.
وأضاف أكار: “نحترم القانونَ الدوليّ، وأكثر من ذلك، لدينا معتقداتٌ وقيم إنسانيّة وروحيّة. لا وجد للتعذيب أو الاضطهاد في ثقافتنا”. نحن نمارس ما وراء القانون الدوليّ”. ووصف “أكار” الاتهامات بالافتراءات وأنّها إلى تشويه نشاط جاد وصادق”.
ونفى المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر جيليك، الاتهاماتِ الموجهة للجيش التركيّ، باستخدام أسلحة كيماويّة خلال العمليات العسكريّة في إقليم كردستان، وهاجم من يتهمون الجيش بهذه الجريمة واصفاً إياهم بأنّهم “جزء من شبكة لتشويه سمعة البلاد”. وزعم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أنَّ “المعركة التي يقودها الجيش التركيّ ضد التنظيمات الإرهابيّ هي أكثر معركة عادلة وشريفة وشفافة بالعالم”.
سوابق كيماويّة
شنت دولة الاحتلال والإبادة في الفترة شبين 10- 14 شباط 2021 هجوماً ضد منطقة غاري، رداً على المقاومة التي أبدتها الكريلا واستخدمت أسلحة كيماويّة محظورة.
في 6/9/2021 قال مسؤولون محليون لصحيفة مورنينغ ستار البريطانيّة إن الطائرات الحربية التركيّة قصفت قرية كردية في باشور كردستان بالأسلحة الكيماويّة، وطالبوا بفتح تحقيقات في جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا.
وقالت المصادر إن صواريخ محملة بمواد كيماويّة ضربت قرية برواري بالا في محافظة دهوك الجبلية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 4/9/2021. وقال مسؤولو الصحة إنهم عالجوا ثلاثة من السكان من آثار الغازات السامة، مع أعراض تشمل ضيق التنفس وعدم انتظام ضربات القلب وعدم وضوح الرؤية.
كشف مركز الدفاع الشعبيّ NPG في بيان، نشرته وكالة فرات للأنباء، في 29/9/2021 أنَّ الاحتلال التركيّ يستخدم أسلحة كيماويّة جديدة محظورة بموجب القانون الدوليّ، منذ 15 يوماً ماضياً، ودعا للتحرك فوراً ومواجهة جرائم الاحتلال التركيّ. وأشار إلى استخدامه الغازاتِ الكيماويّة في منطقة زندورا في متينا وتلة سور في آفاشين. وقنابل كيماويّة مختلفة كل يوم، لكسر المقاومة على خط ورخيله.
وفي 12/11/2021 صرحتِ المنظمة العالميّة لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة أنّها ستحقق قريباً في استخدام الدولة التركيّة للأسلحة الكيماويّة في إقليم كردستان.
بالمجمل فإنّ موقف الحكومة التركيّة وتصريحات مسؤوليها لا يمكنها أن تغيّبَ الحقيقة، وأقصى ما يمكنها فعله هو عرقلة إجراء تحقيقٍ جاد حول استخدام الكيماويّة عبر سياسة الإنكار والابتزاز.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2463
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2463

09/07/2026
أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية
الثقافة

أخطاء الإملاء جريمة في حق العربية

09/07/2026
«رسائل جون كيتس إلى فاني برون»… ثنائية الحب والمرض
الثقافة

«رسائل جون كيتس إلى فاني برون»… ثنائية الحب والمرض

09/07/2026
“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة