No Result
View All Result
قامشلو/علي خضير-
يشتكي أهالي حي الزهور بقامشلو، “كومين الشهيد قنديل”، المنطقة الجنوبية من الحي، من تجمُّع مياه الصّرف الصحي في شوارعهم منذ ما يقارب السبع سنوات موضحين معاناتهم التي لم تلقَ آذاناً صاغية حتى الآن، والبلدية توضح الحلول.
الانتشار الكبير للأمراض الخطيرة في منطقتنا بات واضحاً هذه الأيام، وخاصةً “الكوليرا” والتي يعود أبرز أسبابها لانتشار الأوساخ وتجمُّع مياه الصرف الصحي والنفايات القريبة من المناطق السكنية، والتي ينتج عنها تهديد كبير لصحَّة وحياة الناس وبخاصةٍ الأطفال.
ويعود سبب تجمع مياه الصرف الصحي نتيجة انسداد في المجاري عبر ممرّاتها، مما أدّى إلى تشكيل الأوساخ والنفايات والروائح المضرة للصَّحة بمرور الوقت، وأوضح أهالي الحي لصحيفتنا روناهي معاناتهم التي لم تجد حلاً لها بعد، رغم العديد من الشكاوى.
ويؤدي انسداد مجاري الصرف الصحي في الحي بدوره أيضاً إلى تجمُّع مياه الأمطار في فصل الشتاء في طرقاتهم غير المعبدة، مما يسبِّب بـ صعوبة بالغة في الحركة سواءً سيراً على الأقدام أو عن طريق المواصلات.

مستنقعات، والشتاء يزيدُ الطين بلة
وبهذا الصدد التقت صحيفتنا ببعض الأهالي في الحي الذين يعانون بشدة من هذه المشاكل ومنهم المواطنة “ملكة علي” حيث قالت: “نطلب من الجهات المعنية بالسعي بأقرب وقت ممكن بحل هذه المعضلة، وذلك بصيانة عبّارات الصرف الصحي التي يتجمّع وتمر بها مياه الصّرف من جميع أرجاء مدينة قامشلو، مما يؤدي إلى تجمع هذه المياه في مستنقعات قريبة من منازلنا وبالتالي تُشكّل روائح تسبب انتشار الأمراض الخطيرة، ومن الضروري أيضاً تزفيت الطرقات وخاصةً بأننا مُقبلين على فصل الشتاء، فنحن نلاقي صعوبةً في العيش بهذا الحي بسبب هذه المشكلة”.

وفي السياق ذاته بيّن المواطن “محمد شيخ خلف” نتائج هذه المشكلة قائلاً: “منذ عدة سنوات ونحن نشتكي من هذه المشكلة وخاصةً في فصل الشتاء فتجمع مياه المجاري وروائحها الكريهة وعدم تعبيد الطرقات في الحي من جهة أخرى، ففي حال حدوث حالة إسعافية في الشتاء لا تستطيع السيارة الدخول إلى الحي ونقله إلى المشفى”.
وأضاف خلف: “كما أن أطفالنا أغلب الأيام لا يذهبون إلى المدارس في فصل الشتاء وخاصةً في الأيام المطيرة لصعوبة المشي على هذه الشوارع، وكأننا لسنا في مدينة أو حي وكأننا نسكن في قرية نائية، لذا نرجوا من الجهات المعنية إيجاد حل بوقت قريب”.

الكومين بانتظار الحل..
وبذات الصدد التقت صحيفتنا بالرئاسة المشتركة لكومين الشهيد قنديل “ناصر أحمد” للاستفسار عن هذه المعضلة، والذي وضح قائلاً: “إن الحي يعاني من مشكلة كبيرة وهي عدم تصريف مياه المجاري بشكلٍ جيد بسبب انسداد العبّارات منذ وقت طويل، وهذا الانسداد يؤدي إلى تجمع مياه الصرف بالقرب من المنازل السكنية، مما يسبب في فصل الصيف تجمع الزواحف والحشرات الضارة كـ (الأفاعي، العقارب، البق)، والروائح الكريهة المسببة للأمراض الخطيرة، ويتسبب أيضاً بتخزين مياه الأمطار في الشوارع مما يعيق حركة المواطنين في الذهاب إلى العمل أو لجلب احتياجاتهم من أي مكان، وبخاصةٍ طلاب المدارس حيث أنهم أغلب أيام الشتاء وأيام الأمطار لا يستطيعون الذهاب إلى مدارسهم”، مؤكداً: “بأنه تم رفع شكاوى ومتطلبات الأهالي إلى الجهات المعنية وبانتظار الحل”.

البلدية تَعِدُ بحلول قريبة..
ولتوضيح أكثر لهذه المشكلة التقينا بالإداري بقسم الدراسات في بلدية قامشلو “حسن حسين” حيث قال: “بالنسبة لحي الزهور يوجد قسم تابع لمخطط البلدية وقسم خارج المخطط يعتبر حرم سكة الحديد وحرم توتر”.
ونوه “حسين” بأنه تم تخديم أغلب الحي بمادة الحجر المكسر (البقايا) وأن القسم الغير مُخدم هو حرم السكة وحرم توتر تم البناء فيه من قبل الأهالي بشكلٍ عشوائي، وأنه تم تحقيق متطلبات الأهالي الموجودين داخل مخطط البلدية.
وبالنسبة لمشروع الصرف الصحي في الحي المذكور، أشار حسين إلى أنه تم مناقشته مع المكتب الفني في البلدية، وأردف: “ولدينا الآن مشروع للصرف الصحي تقوم به هيئة البلديات والبيئة وبالتنسيق مع البلدية للمصب الرئيسي في شارع القوتلي وسيتم وصل الخطوط الفرعية به، بالإضافة لمصب حلكو”.
منوهاً “إن هذه الانسدادات ستخف بعد الانتهاء من المشروع وقد تم تنفيذ مشروع للمصب الرئيسي عند “دوار حارة طي” تم الانتهاء منه من قبل هيئة البلديات والبيئة، وسيخدم هذا المشروع جميع مناطق قامشلو ولن تحصل أيّة انسدادات في المستقبل”.
واختتم الإداري بقسم الدراسات ضمن بلدية قامشلو حسن حسين قوله: “ستتخذ حلول لتفادي هذه المشاكل عن طريق ضم أغلب هذه البيوت إلى مخطط المدينة وترك مسافة 50 متر كمنطقة حرم سكة، واتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة لإصلاح وتطوير الحي”.

No Result
View All Result