يعاني قضاء شقلاوة من نقص الأطباء الاختصاصيين والأجهزة الطبية (فيلم) والسيطرة في مشفى شقلاوة في هولير، وقد خلق هذا صعوبات للمواطنين، فالمواطنون يريدون حل المشاكل. كما نفت هيئة الصحة في شقلاوة عدم وجود أطباء متخصصين في المستشفى وقالت أن “الدواء الذي يصل إلى إدارة صحة شقلاوة يتم توزيعه بالتساوي بين المراكز الصحية”.
مثل جميع المناطق والبلدات الأخرى في إقليم كردستان، يُعاني قضاء شقلاوة في هولير من مشاكل خدمية كبيرة، لكن ما يثقل كاهل مواطني القضاء هو عدم وجود أطباء متخصصين ومعدات صحية متطورة.
غياب الأطباء أيام العطل
وفي تقرير نشرته روج نيوز، اتضح حجم المعاناة التي يلاقيها سكان القضاء، وتحدث المواطن هوكر عزيز من شقلاوة وقال: “في أيام العطلة لا يتواجد الأطباء في مستشفى شقلاوة، هناك معاناة كبيرة للمرضى خاصةً أولئك المرضى الذين هم في حالة طارئة ويذهبون إلى مستشفى شقلاوة”.
وأضاف عزيز أنه لا توجد معدات تصوير أو أجهزة تحكم في مستشفى المنطقة، وقال: “بسبب نقص هذه الأجهزة يتم إرسال المواطنين إلى مستشفى الطوارئ في هولير”.
مراكز للإسعافات الأوليّة فقط
من جانبه تحدث المواطن شمال عثمان، وهو من سكان بلدة كور بالقرب من شقلاوة، وقال: “الوضع الصحي في شقلاوة ومحيطها في مستوى سيء”.
وأوضح شمال أن “المرضى الذين يزورون مستشفى شقلاوة من القرى والبلدات المجاورة لا يتلقون سوى الحل الأولي أو حقنة بسيطة ثم يرسلونهم إلى هولير”، مضيفاً “هذا يدل أيضاً على سوء القطاع الصحي للحي”.
يبعد قضاء شقلاوة 50 كيلومتراً شمال شرقي هولير، ويتكون من ست مدن و 217 قرية، يبلغ عدد سكانه أكثر من 200 ألف نسمة. من المسلمين والمسيحيين، وبصرف النظر عن مستشفى قسم الطوارئ، هناك 34 مركزاً صحياً في المنطقة، 11 منها عبارة عن مراكز صغيرة، ولكن حتى الآن لا تستطيع هذه المراكز الاستجابة لمشاكل المواطنين الصحية.
توزيع عادل للأدوية!
بدوره قال الناطق الرسمي باسم الصحة في قضاء شقلاوة محمد أموكيي لـ Rojnews، إن “الأدوية التي تصل شقلاوة من هولير توزع بشكلٍ عادل على جميع المراكز الصحية في المحافظة. يوجد في جميع المراكز أطباء متخصصون وأجنحة وأجهزة تصوير وتحكم، لكن في عام 2016، وبناءً على قرار المدير العام لصحة هولير في ذلك الوقت، تم نقل الإدارة العامة لصحة شقلاوة إلى هولير. لا يمكنهم الإدلاء ببيان حول أوجه القصور في المستشفى العام والتعليمي في شقلاوة”.