No Result
View All Result
قامشلو / جوان محمد ـ
تنتشي الرياضة بأنواعها كافة في مدينة الرقة بعد التحرير من مرتزقة داعش عام 2017، وبدأت عجلة الرياضة بالدوران، فغدت الرقة مدينة رياضية هامة، تستقطب البطولات على مستوى شمال وشرق سوريا.
وقد نفضت مدينة الرقة غبار داعش الظلامي، في الإعلان الرسمي يوم العشرين من شهر تشرين الأول عام 2017، على يد قوات سوريا الديمقراطية، وبعدها عملت لجنة الشباب والرياضة، والاتحاد الرياضي على إعادة الرياضة، والحياة للمدينة وللمنشآت الرياضية، ورويداً رويداً عادت الروح لرياضة هذه المدينة، التي عانت الويلات لسنوات.
مدينة الرقة باتت ملاذاً آمناً لإقامة البطولات الرياضية على مستوى شمال وشرق سوريا، ومؤخراً استقبلت حدثاً تاريخياً، يُقام للمرة الأولى على مستوى شمال وشرق سوريا، وكانت بطولة كرة قدم للسيدات، وقد توجت سيدات منتخب إقليم الجزيرة (ب) باللقب، فكان الحدث الأبرز للتحول الرياضي في الرقة مشاركة المرأة في الأحداث الرياضية، التي كانت تسحق في زمن داعش، فبعد التحرير، استطاعت أن تمارس مختلف الرياضات، والحدث الأبرز في تلك الأحداث الرياضية، تشكيل فريق لسيدات كرة القدم، وقد شاركن في البطولة، التي أقيمت بمدينتهن مؤخراً، ورغم عدم تخطيهن الدور الأول من البطولة، ولكن شرف مشاركة اللاعبات في البطولة المقامة، يعدّ إنجازاً كبيراً، للتحول الذي أحرزته المرأة في تاريخها الرياضي، بعد القمع الداعشي، الذي ظلمها كثيراً.
وانتشت العديد من الألعاب في زمن قياسي، وسبق الاتحاد الرياضي في الرقة، اتحادات أخرى مثل إقليم الجزيرة في تنشيط ألعاب كالملاكمة وكرة اليد، وهناك قاعدة جيدة، يُعتمد عليها من الفئات العمرية لمختلف الألعاب، وهناك مراكز تدريبية رياضية مجانية رغم قلة الإمكانات، ولكنها تلعب دوراً هاماً في تعليم الأطفال مختلف الرياضات الجماعية والفردية.
وبالتعاون مع بعض المنظمات المدنية، تم بناء ملاعب ومنشآت رياضية مختلفة، وقد ظهرت المدينة أفضل من بعض المدن الأخرى بالفعاليات الرياضية، حيث تقام فيها بطولات سنوياً لمختلف الألعاب من كرة القدم إلى ألعاب القوى، وللجنسين كليهما.
وآخر البطولات كانت يوم الجمعة الماضية، وذلك بإقامة مهرجان الشهيد “فرهاد ديرك” للفروسية في مدينة الفروسية بالرقة، وذلك تحت شعار “رياضة الفروسية فخر الآباء والأجداد يحييها الأبناء”.
كما كانت لمنتخبات الرقة، ولأنديتها، وخاصةً في البطولات الفردية، وفي لعبتي كرة القدم والطائرة للرجال، بصمة مميزة على صعيد بطولات شمال وشرق سوريا، وكل ذلك يأتي نتيجة جهد وعمل بعض الخبرات في لجنة الشباب والرياضة، والاتحاد الرياضي بإخلاص وضمير، ولا يخلو الأمر من تواجد بعض الفاسدين، والذين مازالت لم تتحرر عقولهم من الذهنية السلطوية في الرياضة، ولكن بتدخل الشرفاء سوف تتعالج الأخطاء كافة، مهما كان حجمها، ولابد لرياضة الرقة، أن تتقدم للأفضل بشكلٍ دائم، وخاصةً كما ذكرنا باتت تتملك قاعدة من الفئات العمرية لمختلف الألعاب، ومن الجنسين.

No Result
View All Result