نظّم البيت الإيزيدي في حلب احتفالية بمناسبة الحج إلى لالش (جماي)، وذلك في مركزه الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وبمشاركة العشرات من الإيزيديين وحضور لافت من المسيحيين والمسلمين، وشارك الجميع في إيقاد الشموع وتلاوة الأدعية الخاصة بالمناسبة.
أبناء المجتمع الإيزيدي أدوا طقوس العيد في أجواء مفعمة بالأيمان والروحانية، كما شاركهم الاحتفال ممثلون عن المؤسسات والمؤسسات المدنية، وأبناء الديانتين المسيحية والإسلامية.
بدأت الطقوس بتمني الأمنيات وإشعال الشموع، تلاه إلقاء الشيخ الإيزيدي، حسن بركات الأدعية والتراتيل الدينية متمنياً أن يحل السلام على الأرض وتنتهي الحروب، وبارك العيد على الحاضرين.
ثم رحبت عضوة البيت الإيزيدي، رانيا جعفر، بالضيوف وشرحت الطقوس التي يؤدونها أيام الحج إلى لالش، وكيفية الاحتفال بعيدهم بعد الانتهاء من تأدية الطقوس.
مبينةً أن “المزارات تفتح أبوابها بدءاً من السادس من تشرين الأول لِتغلقها في الثاني عشر من الشهر ذاته”.
وأضافت “نحن سعداء بكوننا مجتمعين اليوم من كافة المكونات لنتشارك العيد الإيزيدي، ويعود الفضل في ذلك إلى القائد عبد الله أوجلان الذي نادى بأخوّة الشعوب والعيش المشترك”.
من جانبه قال عضو مجلس عوائل الشهداء، رمزي بكر، الذي حضر الاحتفالية “أفكار القائد جمعتنا تحت مظلة واحدة ونحن سنكمل معاً يداً بيد وعلى خُطا الشهداء وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.
وكالة هاوار