كشف تقرير جديد لوكالة الطاقة الذرية الدولية، يوم الثلاثاء المصادف الحادي عشر من شهر تشرين الأول، أن إيران تقوم بتوسيع قدراتها النووية في منشأة تحت الأرض، وتتحرك بشكل أسرع مما كان متوقعاً في البداية.
وخلص تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أوردته وسائل إعلام بريطانية، إلى أن إيران تزيد من قدرتها على استخراج، وتخصيب اليورانيوم في مصانع تقع في منطقتي “نتنز بمحافظة أصفهان، وفوردو في قم”.
وتعد هذه التقنيات الجديدة، أكثر تقدماً من أجهزة الطرد المركزي “آي أر ون”، الآلة الوحيدة التي سُمح لإيران باستخدامها بموجب الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، الذي توصلت إليه إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد الرئيس السابق ترامب عام 2018، وأعادت فرض عقوبات صارمة على طهران، التي عادت بدورها إلى تحديث برنامجها النووي.
وفي ظل إدارة جو بايدن، دخلت الولايات المتحدة مع إيران في محادثات غير مباشرة بوساطة أوربية؛ لإحياء الصفقة، لكنها لم تؤت ثمارها حتى اللحظة، رغم الحديث المكثف عن اقتراب موعد عقد اتفاق.