ناقش مجلس دير الزور المدني مع أعضاء لجان المجلس خلال اجتماعه الدوري الأول الأعمال الخدمية التي تم إنجازها خلال عام، وسُبل تطوير العمل المؤسساتي أكثر.
بعد مرور سنة كاملة على تأسيس مجلس دير الزور المدني، وبالنظر لما تم إنجازه في هذه الفترة وتقييم الأعمال الخدمية ضمن الخطط المعدة مسبقاً من قبل اللجان للنهوض بالمجتمع، بعد 7 سنوات من الركود بكافة مفاصل الحياة وقطاعاتها نتيجة سيطرة مرتزقة داعش .
الأمر الذي استدعى البدء من نقطة الصفر على اعتبار الدمار الحاصل للمنطقة له تأثيرات سلبية جمة على مجتمع المنطقة.
وتحت شعار “لنقم بتقييم ما أنجزنا في سنة، وما يمكن إنجازه بناءً على أعمالنا السابقة”، عقد مجلس دير الزور المدني الاجتماع الأول للجان الخدمية والمجالس المحلية التابعة للمجلس، وذلك في مجلس “الشهيد نديم شريدة” بقرية الصعوة.
وشارك في الاجتماع “لجنة التربية والتعليم، الخدمات، الصحة، المنظمات الإنسانية، الزراعة، العلاقات العامة والمكتب الاقتصادي، بالإضافة لحضور الرئاسة المشتركة لكومينات بلدة الكسرة، الهر موشية، خط أبو خشب، حمار العلي، حمار الكسرة، الصعوة، حوايج، محيميدة، سفيرة، الحصان”.
والرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في دير الزور وقيادات عسكرية وأمنية وإدارية في مجلس دير الزور المدني.
حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ناقش الحضور الأوضاع والمستجدات التي تشهدها المنطقة، وخاصةً حملة عاصفة الجزيرة، وقد أكد الحضور بأنهم على استعداد لتقديم كافة أنواع الدعم للحملة، وتقديم المساعدات للنازحين من المناطق المحتلة من قبل داعش حسب إمكاناتهم، بالإضافة إلى التطرق إلى الأوضاع التي تمرُّ بها سوريا بشكلٍ عام.
ومن ثم تم الاستماع إلى أعضاء اللجان الذين تطرقوا إلى الواقع الإداري والخدمي والتعليمي من قبل الكومينات متضمنة شكاوي الأهالي ومتطلباتهم وآرائهم على مختلف صعد الحياة اليومية، وما يمكن عمله في خدمة المجتمع تزامناً مع قدوم الشتاء وحاجات الأهالي في هذا الشأن.
وفي هذا السياق دارت نقاشات مطولة بين المجتمعين طُرِحت فيها الأعمال المنجزة من قبل اللجان والمجالس المحلية وإظهار مواضع الخلل والتوصل لوجهات نظر مشتركة، وتحديد ما يتوجب عمله من اللجان والكومينات وما يترك منها برسم المجتمع، لتكون المؤسسات المدنية والأهالي يداً واحدة تصنع مستقبل مزهر للمنطقة.
وفي نهاية الاجتماع تم التأكيد على الاستمرار بالعمل لخدمة الأهالي وفق الإمكانات، وتجاوز السلبيات التي ظهرت في السابق، موجهين الشكر لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين يحاربون المرتزقة في آخر معاقلهم، لتحرير ما تبقى من ريف دير الزور من رِجس المرتزقة وتحرير الأهالي من ظلمهم.
وكالة/ هاوار