No Result
View All Result
تمت زراعة 1080 هكتاراً من الأرض الزراعية في ريف منبج، بالذرة الصفراء هذا العام، في حين يعدّ انخفاض مياه نهر الفرات المشكلة الأكبر، التي تواجه المزارعين، وسط دعم تقدمه لجنة الزراعة.
ركزت لجنة الزراعة في منبج دعمها لمحصول الذرة الصفراء، الذي يعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية في المنطقة، خلال هذا الموسم، في مدينة منبج، وتزرع الذرة في شهر أيار، ويتم حصادها بعد أربعة أشهر، وهي تحتاج إلى تربة جيدة، وإلى مياه وفيرة.
ولمحصول الذرة أهمية كبيرة على المستوى العالمي؛ نظراً لأهميتها الاقتصادية، حيث تستخدم طعاما عند بعض الناس، وتدخل في تحضير السلطات والمقبلات والمركبات الغذائية للأطفال، والخبز والمعجنات، كما يستخدم زيتها في الطبخ.
وتعدّ مناطق شمال وشرق سوريا مناطق مناسبة لزراعة الذرة، بنوعيها الصفراء والبيضاء؛ لوفرة التربة الخصبة والمناسبة لنموها.
وفي ريف مدينة منبج، اتجهت أنظار العديد من المزارعين هذا العام، لزراعة الذرة بأنواعها، لكن خفض دولة الاحتلال التركي منسوب نهر الفرات، دفع العديد منهم إلى التراجع عن ذلك.
وبهذا الخصوص قال المزارع، “عبد الستار العلي”، من قرية أبو قلقل، جنوب شرق منبج، والذي يمتلك ثلاثة هكتارات مزروعة بالذرة: “بلغت كلفة زراعة كل هكتار هذا العام، ما يقارب مليونين ونصف المليون، لكن جفاف الآبار ضمن أراضينا، أجبرنا على استجرار المياه من الفرات من مسافات طويلة، والذي يعاني أيضاً من منسوب منخفض جداً”.

الدعم والتشجيع من لجنة الزراعة والري
العلي أشار، إلى أنهم تلقوا الدعم والتشجيع من لجنة الزراعة والري في منبج، من ناحية توفير المازوت الخاص بالري ومستلزمات زراعية أخرى في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي في المنطقة.
وخلال هذا العام، اتجه الفلاحون لزراعة الذرة البيضاء للاستفادة منها علفاً للماشية والدواجن، وخاصة بعد موسمين من الجفاف، وقلة أنواع الأعلاف الأخرى، (القمح والشعير) وارتفاع أسعارها.
وتزرع الذرة بطريقتين؛ الأولى الطريقة البعلية، وتبدأ بداية الربيع للاستفادة من الأمطار الموسمية، أو على ضفاف الأنهار، والثانية هي الطريقة المروية؛ وتبدأ زراعتها في شهر حزيران، حيث تعتمد على الري والحرارة، وضوء الشمس، وتزرع في التربة الرملية والطينية.
والصعوبات، التي يعاني منها مزارعو الذرة في منبج، هي ذاتها التي يعاني منها مزارعو القطن، وهي صعوبة نقل المحصول إلى مجفف الذرة في مدينة الرقة، وكلفته العالية، لذلك طالب العلي بتوفير مجفف في منبج؛ لتخفيف أعباء النقل عليهم.
1080هكتارا مزروع بالذرة الصفراء
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في خط أبو قلقل، “تركي الخالد” لوكالة هاوار، أن متابعة الواقع الزراعي، والقيام بالكشوفات الميدانية، مستمرة من قبلهم، وأن هناك مساحة تقارب 1080 هكتاراً، مزروعة بالذرة الصفراء في ريف منبج هذا العام، موضحاً أن أكثر ما يعاني منه الفلاح، هو قلة المياه.

وعن طبيعة الدعم المقدم للمزارعين، لفت الخالد، أنهم قدموا دفعتين من مادة المازوت، الدفعة الأولى 400 لتر للهكتار الواحد، بسعر مدعوم (85 ليرة سورية).
تركي أشار إلى أن المساحة المزروعة بالذرة في خط أبو قلقل كانت أكبر من العام الحالي، وذلك بسبب قربها من نهر الفرات بخلاف المناطق البعيدة، التي تحتاج فيها عملية استجرار المياه من النهر تكاليف عالية.
الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في خط أبو قلقل، تركي الخالد، أكد استمرارهم دعم الزراعة، وتقديم المستلزمات الضرورية؛ لإنجاح المحاصيل الزراعية، للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
No Result
View All Result