أتلفت مديرية الزراعة، بمدينة حلب، يوم الثلاثاء المصادف 13أيلول ما يقارب 165 دونماً من المزروعات الورقيّة، التي تُسقى من مياه الصرف الصحي، الجارية في نهر قويق، في الريف الجنوبي، والشرقي بحلب، شمالي سوريا.
وقال مصدر خاص، من مديرية الزراعة، بحلب لوكالة “نورث برس”، إن المديرية باشرت بإتلاف المزروعات في كل من مناطق النيرب، والشيخ سعيد، وخان طومان؛ بعد ورود معلومات عن وقوع إصابات بالكوليرا، نتيجة سقايتها من النهر.
وأشار، إلى أن الإتلاف جرى عبر حرث الأراضي، ومنع المزارعين من الاستفادة منها لاحقاً، واستغلالهم مُجدّداً لهذه الأراضي “المحظورة للزراعة”، للحدّ من تفشّي الكوليرا.
وتتكوّن المزروعات الورقيّة، من البقدونس، والفجل، والنعناع، والبقلة، والخسّ؛ والتي تُؤكل نيّئة، بالإضافة لمساحات أُخرى، مزروعة بأوراق الملوخية، وتُسقى من النهر، الذي تجري فيه مياه الصرف الصحي، بعد جفافه في سنوات الأزمة، بحسب المصدر.
ارتفاع حصيلة الإصابات بالكوليرا
والأحد الفائت، كشف مصدر؛ من مؤسسة المياه، بحلب، لنورث برس، عن تسجيل نتائج إيجابية، من عيّنات أُخذت من مياه صرفٍ صحي، في الريف الجنوبي الشرقي للمدينة، حيث يقوم المزارعون بسقاية المزروعات الورقيّة منها، وفقاً للمصدر.
وأعلن المكتب الإعلامي، لوزارة الصحة، في حكومة دمشق، ارتفاع حصيلة الإصابات بمرض الكوليرا؛ إلى 26 إصابة مُؤكّدة، توزّعت، على 20 إصابة في حلب، وأربعة في اللاذقية، وحالتين في دمشق، قادمة من حلب.
وأشار، إلى أن “عدد الوفيات بسبب المرض؛ اثنان في حلب، بسبب تأخُّر طلب المشورة الطبية، ووجود أمراض مُزمنة مُرافقة”.
وكشف مصدر طبي مسؤول من مشفى الرّازي الحكومي، في حلب، لنورث برس، عن تسجيل حالة وفاة جديدة، لطفل بعمر خمس سنوات، بعد يوم من تسجيل حالتي وفاة من المُصابين بالكوليرا، لترتفع حالات الوفاة في حلب، إلى ثلاث، وعشرات الإصابات.