روناهي / قامشلو ـ
البدايات ليست كما النهايات، نادي دجلة في طريقه للحل مثله مثل الكثير من الأندية الأخرى التي ترخّصت وبعدها بسنوات توقفت.
بدأ نادي دجلة باسم المالية عام 2018 نشاطه الرسمي، ومن ثم غيّر اسم النادي إلى دجلة، بعدها بحوالي عام، وقام بتنشيط لعبة كرة القدم من فئة الأشبال إلى الرجال، والكرة الطائرة من ثم كرة السلة لكلا الجنسين، وألعاب فردية مثل الكاراتيه والشطرنج، ولعب في الدرجة الثانية لدوري الرجال عام 2018، وتأهل للدرجة الأولى بنفس العام، أما هذا الموسم 2021 ـ 2022، فقد كان ضمن الأندية التي نافست على اللقب مع سردم والأسايش وديرك، ومع إنهاء الموسم بقرار من الاتحاد الرياضي بسبب إعلان حالة الطوارئ في شمال وشرق سوريا وتتويج نادي سردم بطلاً لدوري الرجال، حصد النادي المركز الرابع برصيد 42 نقطة.
النادي برز في لعبة كرة السلة للسيدات وللرجال، وكان يحقق مركز الوصافة أي الثاني في البطولات، وقام بتخصيص ملعب للسلة في مدينة قامشلو، وكانت تدريباته على ملعب دجلة للسداسيات، والملاعب الأخرى في مدينة قامشلو لكرة القدم، وكان من النوادي ذو مستوى متقدم في لعبة كرة القدم مما يتخوف من منافسته، ولكن في شهر آب الماضي قدّم النادي طلباً بإيقاف نشاطه لمدة عام وتمت الموافقة رسمياً من قبل الاتحاد الرياضي، ولم يصادف أن هذا الحدث “إيقاف نادي” لمدة عام وعاد من جديد، مثّل نادي قامشلو وبراتي وأندية أخرى، وبهذا القرار النادي يتجه للحل.
الكثير من النوادي ترخصت ومن ثم توقفت، بتقديم طلب إلى الاتحاد الرياضي لإيقاف نشاطه لمدة عام، والبعض منها توقفت بشكلٍ نهائي، ومع إيقاف النادي تحررت كامل الكشوفات للاعبين لكافة الألعاب والفئات، وبعد ثلاث سنوات في حال لم يعاود النادي نشاطه، يصبح في حكم المنحل، ولا يجوز العودة إلا باسم جديد.
وتعاني الكثير من النوادي في إقليم الجزيرة أزمة مالية بسبب زيادة النشاطات وقلة وجود الداعمين، علماً أن الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة غير ملزم بدعم أي نادِ مالياً وهذا الكلام مذكور في الترخيص، ورغم ذلك قدّم مرتين هبة مالية كمساعدة للكثير من الأندية.
وتدور خلف الكواليس عن نية العديد من الأندية الأخرى التوقف مثل نادي دجلة، وطبعاً أكثر الأسباب أكثرها مرتبطة القدرة المالية للإكمال، وفي المحصلة باتت الأندية تنقص أعدادها شيئاً فشيء، بعد أن وصلت يوماً من الأيام إلى 26 نادياً مرخصاً في إقليم الجزيرة.