كشف الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية أنه يرغب في المساعدة من أجل توفير المال والطاقة في ظل أزمة الطاقة، لكنه تعهد أيضاً بالكفاح من أجل استمرار إقامة الفعاليات الرياضية وإبقاء منشآتها مفتوحة.
وقال ديرك شيميلفينيج، مدير الرياضة بالاتحاد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)،: “التوفير ضروري، ولكن من الضروري أيضاً الحفاظ على الفرص الرياضية”.
وأضاف: “اتضح صحة ذلك خاصةً بعد عامين، حيث شهدا جائحة كورونا وقيود هائلة”.
وأوضح أن رياضات تتطلب قدراً كبيراً من التدريبات مثل السباحة ستشهد “تراجعاً كبيراً بالطبع” في حال توقف التدريبات بسبب أزمة الطاقة.
وتابع: “يجب أن نضمن دعم السياسيين لنا في هذا الشأن، من أجل الحفاظ على العمليات المتعلقة بالرياضة”.
وأشار شيميلفينيج إلى أن العام المقبل سيشهد منافسات مؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024 .
وقال شيميلفينيج إن الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية يُجري حواراً مع الاتحادات الرياضية بشأن التوفير في استخدام الطاقة بنسبة 20 % على الأقل، وأنه سيجد الحلول لتفادي “قيود صارمة”.
وكانت روسيا قد أوقفت مؤخراً ضخ الغاز إلى أوروبا مما أدى إلى حدوث أزمة طاقة كبيرة في معظم الدول الأوروبية.