وزعت مؤسسة الأعلاف في ديرك حتى الآن أكثر من 400 طن من مادة العلف والنخالة من أصل 800 طن وفرتها لمربيّ الماشية في نواحي ديرك وجل آغا وكركي لكي وتل كوجر.
وطرحت مديرية الزراعة والثروة الحيوانية التابعة للإدارة الذاتية كميات العلف والنخالة بسعر أقل من سعر السوق المحلية، لتأمين احتياجات مربيّ المواشي بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف.
وعانى المربون من ارتفاع الأسعار في السوق نتيجة احتكار بعض التجار والجفاف الذي أصاب المنطقة على مدار موسمين متتالين، الأمر الذي دفع مركز الأعلاف إلى توفير الأعلاف والنخالة وتوزيعها بأسعار تناسب المربين.
وبحسب المشرفين على توزيع الأعلاف، فإنه يتم بيع النخالة لمربي المواشي بموجب قوائم صادرة من مديرية الثروة الحيوانية ومركز الأعلاف في ديرك ومجالس القرى والبلدات والذين سجلوا أسمائهم في مركز الثروة الحيوانية وأعداد مواشيهم للحصول على مادة النخالة والعلف.
هذا وقد خصصت كمية800 طن من العلف والنخالة لتوزيعها على مربي المواشي في ديرك وكركي لكي وجل آغا وتل كوجر التابعة لمقاطعة قامشلو، ووزعت منها حتى الآن أكثر من 400 طن.
ويُخصَّص لكل ناحية يوم بعد مراجعة دائرة الثروة الحيوانية وتقديم الأوراق المطلوبة وتبيان عدد رؤوس المواشي، من قبل مراكز الثروة الحيوانية لتوزع فيه الأعلاف على مربي المواشي فيها.
أمين المستودع في مركز الأعلاف في ديرك، محمد خليل، قال في تصريح لوكالة هاوار: ” هناك إقبال على العلف ومادة النخالة من قبل مربي المواشي بسبب رخص الأسعار مقارنةً بالسوق المحلي حيث تباع بثلاثة أضعاف السعر الذي حددناه من قبل التجار”.
وأشار خليل” إن سعر كيلو النخالة في مركز الأعلاف يباع بـ 450 ليرة سوريّة فيما تباع بالسوق حوالي 1200 ليرة سوريّة، مضيفاً إن آلية التوزيع تشرف عليها المجالس من خلال تقديم الأسماء إلى مؤسسة الزراعة ومن ثم تحويلها إلى مركز الأعلاف وتوزيعها حسب هذه القوائم والسجلات التي ترسلها المجالس”.
وتابع خليل” إن مادة النخالة توزع كل يوم حوالي 50 طن على مربي المواشي في منطقة ديرك ونواحيها، حتى يتم الانتهاء من الأسماء المرسلة من قبل المجالس ومؤسسة الزراعة”.
وبدوره قال محمد عثمان أحد مربي المواشي من كركي لكي إن الأسعار مختلفة بدرجة كبيرة بين مركز الأعلاف والسوق المحلي، وهذه الأسعار مقبولة لدرجة كبيرة لمربي المواشي”.
وأشار عثمان “إن مربي المواشي لا يعانون من أي عوائق أثناء حصولهم على مادة النخالة إذا كان مسجل عدد المواشي من قبل المجالس، وأغلب مربي المواشي مسجلين لدى مؤسسة الثروة الحيوانية للحصول على مستحقاتهم”.