نُظِّمت بالعاصمة التونسية يوم الأحد 4 أيلول 2022، مسيرة افتتاحية بمناسبة المؤتمر العالمي الثالث للنساء القاعديات، بمشاركة أكثر من 400 ناشط وناشطة من أكثر من 30 جنسية من دول العالم.
وانطلقت يوم الاثنين أعمال المؤتمر في فضاء محمود المسعدي المجاور لمقر لولاية تونس وسيتناول مختلف المواضيع التي تخص المرأة ليتواصل إلى غاية 10 أيلول الجاري، وذلك بمبادرة الجمعيات التونسية والدولية المهتمة بالشأن النسوية وبعض مكونات المجتمع المدني ومنهم الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وعن مصطلح “النساء القاعديات”، قالت أميرة دلش منسقة لجنة المرأة “لطيفة طعم الله” أميرة دلش: “إنه مصطلح يساري نضالي ونعني به كل النساء العاملات والفلاحات الكادحات والمناضلات كل يوم لتوفير قوتهن والعيش الكريم لعائلاتهن” مضيفةً أن: “المؤتمر خارج عن كل عقلية بورجوازية إمبريالية لا تتذكر المرأة الا في المناسبات، وتكون مجرد إحصائيات وأرقام عن العنف وغيرها”.
الهدف من المؤتمر هو تسليط الضوء على مشاغل المرأة العاملة في كل القطاعات وخاصة النساء العاملات الكادحات المعرضات أكثر من غيرهن لأعمال العنف والاضطهاد بكل أشكاله.، إضافة غلى تشبيك العلاقات بين مختلف الجمعيات الناشطة في مجال المرأة العاملة والكادحة وتبادل الآراء والتجارب حول تفعيل نشاطاتها وتطويرها بما يساعد على تحقيق الأهداف العميقة لعمل هذه الجمعيات وتنسيق المواقف حول العديد من القضايا المشتركة.