No Result
View All Result
قامشلو / رشا علي –
وصفت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو “بروين يوسف” عملية القسم، التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية ضد العملاء، والجواسيس، بأنها خطوة مباركة، وتفشل مخططات العدو، التي تسعى لتدمير البنية الاجتماعية في المنطقة.
بدأت تركيا احتلالها الأراضي السورية، بالتحالف مع داعش، ودعم القوى الدولية، عبر الهجوم الذي شنّته على جرابلس في الـرابع والعشرين من تموز عام 2016، عقب ذلك تم احتلال عفرين، إعزاز كري سبي/ تل أبيض، وسري كانيه، وقد مارس جيش الاحتلال التركي، وأجهزة الاستخبارات التركية ومرتزقتها، أبشع الجرائم بحقّ أهالي المناطق المحتلة خلال هذه السنوات.
كما نفّذ الاحتلال التركي هجماته اليومية في هذه المناطق المحتلة على المناطق السورية الأخرى، وتسبّب بمقتل، وإصابة، وتهجير مئات الأشخاص، كما تبيّن أنّ المحتلّ يدير الحرب الخاصة، وعمليات التجسس الخبيثة في هذه المناطق.
حيث مازالت تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا، لتهديدات، وهجمات مستمرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، في محاولة لضرب استقرارها، وللوقوف في وجه هذه التهديدات، وقد أعلن المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حالة الطوارئ العامة، والاستعداد لمواجهتها، والتحرك وفق خطورة المرحلة.
وبهذا الخصوص التقت صحيفتنا “روناهي” مع الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو “بروين يوسف” حيث أشارت إلى أن دولة الاحتلال التركية، تدخلت في الأزمة السورية منذ بدايتها، وعملت على تأجيج العنف والصراع، لأجل تقييد حلول الأزمة السورية، واحتلال مناطق واسعة من سوريا.
وتابعت: “لا تقبل دولة الاحتلال التركي بناء نظام ديمقراطي في المناطق المجاورة لها، وترى بأن أي حكم ديمقراطي يشكل خطراً على سلطتها الفاشية، كما تخشى أن يؤثر النظام الديمقراطي على الداخل التركي، وتقف الشعوب في تركيا ضد النظام القمعي الحاكم؛ لذلك تزيد دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا”.

مساعِ كبيرة لضرب أمن واستقرار المنطقة
وزادت: “بعد عشر سنوات من المقاومة الأسطورية، وبفضل تضحيات شهداء الحرية من الشعوب كلها، استطاع شعوب المنطقة بناء نظام ديمقراطي، تميز بالأمن، والاستقرار، ووحدة الشعوب، بالإضافة إلى الناحية الإدارية، فعند مقارنة مناطق شمال وشرق سوريا، بالمناطق السورية الأخرى من الناحية الاقتصادية والاستقرار، نجد هناك فرقا كبيراً، بينها وبين مناطق سيطرة حكومة دمشق؛ لذلك ترغب حكومة دمشق، بضرب الأمن والاستقرار، وتدمير مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية”.
وبينت، أن دولة الاحتلال التركي، ترتكب أبشع الجرائم بحق المدنيين في شمال وشرق سوريا، وأنها تسعى لإفراغ المنطقة من شعوبها الأصيلة؛ لذلك تستهدف المدنيين بشكل مباشر، وترتكب المجازر.
أشارت إلى أن تركيا لم تتلق الموافقة من الدول العظمى، من أجل شن هجمات احتلالية جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا.
وأوضحت بروين، أن السبب في زيادة الهجمات الاحتلالية على المنطقة، هو الهزائم، التي يتلقاها جيش الاحتلال التركي على أيدي قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وأن الاحتلال التركي يريد بث الرعب، والخوف لدى المواطنين، وإفراغ المنطقة، وإجراء التغيير الديموغرافي.
عملية “القسم” خطوة مباركة
الاحتلال التركي يسعى من خلاء تجنيد العملاء، داخل مناطق الإدارة الذاتية، إلى ضرب الأمن والاستقرار، واستهداف القيادات العسكرية، والشخصيات الوطنية، بالإضافة إلى زعزعة ثقة الشعوب بالقوات الأمنية، وقوات سوريا الديمقراطية، وحيال ذلك بينت بروين: “إن عملية القسم، التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية، من أجل القضاء على الخونة، وعملاء الاحتلال التركي، كانت مهمة للغاية، هنالك بعض الأشخاص، أصبحوا عملاء الاحتلال من أجل حفنة من المال، يعملون بأوامر من الميت التركي، ويحددون لهم الأهداف من أجل استهدافها”.
تعاون الشعب مع القوات العسكرية
وأضافت: “في المجتمعات كلها، خيانة الوطن أعظم جرم، والخائن لا يغتفر له، مهما كانت الأسباب، يجب على المواطنين التعاون مع القوات الأمنية، من أجل القضاء على الخونة، كما نتمنى أن تتم محاكمة الخونة في محاكم الشعب، وأن يقرر الشعب مصيرهم، لأن الذين استشهدوا على يد هؤلاء الخونة هم أبناء وبنات هذا الشعب”.
بعد فشل الاحتلال التركي في تحقيق أهدافه، من خلال الهجمات، والحرب الخاصة على مناطق شمال وشرق سوريا، اضطر إلى عقد اتفاقيات مع حكومة دمشق برعاية روسيا، وإيران وعلقت بروين على ذلك: “يعمل النظام التركي على إحياء الإمبراطورية العثمانية من جديد، لذلك يلجأ إلى الأساليب والطرق، لتحقيق هدفه الاستعماري، فعندما رأى هذا النظام أن الوحشية والحرب الخاصة، على مناطق الإدارة الذاتية، لم تحقق أهدافها الاحتلالية، فهدف لعقد اتفاقيات مع حكومة دمشق، برعاية روسيا وإيران من أجل ضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية”.

وحدة الشعوب مرصد بارز في وجه الاحتلال
ولفتت إلى أن دولة الاحتلال التركي مستمرة في هجماتها، وسياساتها العدائية، تجاه شعوب شمال وشرق سوريا، وأنه يجب على شعوب المنطقة، أن يتحدوا، وينظموا أنفسهم من أجل الوقوف في وجه مخططات الاحتلال التركي، كما أكدت أن وحدة، وإصرار شعوب المنطقة، ستحدد مصير الشعوب، وستنهي الأزمة السورية.
واختتمت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو “بروين يوسف” أن إعلان حالة الطوارئ من قبل الإدارة الذاتية كانت ضرورية، وأن الإدارة الذاتية من واجباتها تنظيم المجتمع، والاستعداد للدفاع عن مناطقها: “عدونا يخطط دائما لأجل إعداد الخطط للقضاء علينا، ونحن من واجبنا الوقوف في وجه هذا العدو الغاشم، فلم نعد نثق بالدول الضامنة؛ لأنهم شركاء الاحتلال التركي، ويعملون من أجل مصالحهم، والهدف من إعلان حالة الطوارئ، هو الإسراع في تنظيم الشعب، والاستعداد لجميع الهجمات الاحتلالية”.
No Result
View All Result