No Result
View All Result
رمم أحد سكان قرية “سركيت” أحد طواحين القرية، بعد مرور سنين من تدهورها، هذا ويقدر عمر الطاحونة بأكثر من 80 عاماً، بعد ترميمها أصبحت محل جذب للسياح، لزيارة القرية ورؤية الطاحونة.
استخدمت الطاحونة في أجزاء كثيرة من باشور كردستان في القرن الماضي؛ لطحن القمح، كانت قرية “سيركت” في هورمان، تمتلك طاحونتين إحداهما تستخدم بالمياه، والأخرى بالوقود.
لكن بعد إيصال الكهرباء، وتطور التكنولوجيا، أُهملت طواحين المياه، وتدهور الكثير منها، ولكن الآن في قرية “سيركت” في هورمان، تستخدم طاحونة الماء، وقد تم تجديدها، وترميمها وفقاً التصميم نفسه كما كان في الماضي.
يبلغ عمر هذه الطاحونة، أكثر من 80 عاماً، وقد بنيت في عام 1940 من قبل شخص يدعى “حاجي الأكريم”، حتى الآن، وعلى الرغم من مرور عدة سنوات من التدهور، الذي لحق بها، تم تجديدها مرة أخرى، بواسطة شخص يدعى الحاج “طاهر سيركتي” بناءً على التصميم القديم نفسه.
الطاحونة في الثقافة الكردية
تحدث المهندس، وأحد سكان قرية سيركت، “زين الدين سعيد” عن ترميم الطاحونة: “كانت للطاحونة أهمية كبيرة في الثقافة الكردية، الهدف من ترميمها هو الحفاظ على ثقافة المنطقة، وتعريف الجيل الجديد بها، حتى يعرفوا كيف كانوا يطحنون القمح، ثم يصنعونه”.
وأوضح زين الدين: “أن الطاحونة تعمل عدة أيام في الأسبوع، وأصبحت معلماً مهماً في القرية بعد تجديدها، تجذب انتباه السائحين، ويزور الكثير من السائحين هذه الطاحونة كل يوم لرؤيتها”.
وعن طريقة عمل الطاحونة أفاد المهندس زين الدين: “هذه الطاحونة تعمل بالطاقة المائية، وهي تختلف عن الطواحين القديمة، التي كانت مصنوعة من البراميل، لكن هذه الطاحونة مصنوعة من الأشجار”.
وكالةROJNEWS
No Result
View All Result