كوباني/ سلافا أحمد –
لبّت هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات، قرار الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لحالة الطوارئ عبر إعلانها، بالانتهاء من تحضيراتها كافة، للتصدي لأي عدوان جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، بتأهيل أفران ومطاحن جديدة في المنطقة، وتخزين موارد الغذائية الأساسية.
وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في السادس من تموز الماضي، عن حالة الطوارئ، في ظل الهجمات والتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا؛ لتوظيف إمكانات مؤسساتها ولجانها كلها، استعدادا وتأهبا لأي عدوان تركي جديد على المنطقة في الأصعدة كافة.
وعليها أعلنت كافة اللجان والمؤسسات التابعة لإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، تلبيتهم لقرار الإدارة الذاتية المعلن لحالة الطوارئ في المنطقة، وضمنها كانت هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات، التي أعلنت عن كامل جاهزيتها للعمل، وفق حالة الطوارئ.
بهذا الصدد، أعلنت هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات عن أخذها التدابير والاحتياطات كافة، لمواجهة أي عملية عسكرية، قد تقوم بها دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك عبر احتفاظها بمخزون كاف من الموارد الأساسية للأهالي، في حال تعرضت المنطقة لأي هجوم تركي فاشي.
وإلى ذلك؛ أشار نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في إقليم الفرات عزيز عبدي، عبر لقاء خاص مع صحيفتنا /روناهي/، بأنهم مستعدون لأي عدوان جديد في المنطقة.
وشدد عبدي على التدابير الاقتصادية كافة، قد أُخذت تلبية لحالة الطوارئ، التي أعلنت عنها الإدارة الذاتية في السادس من شهر تموز؛ نتيجة تهديدات دولة الاحتلال بشن عدوان جديد على المنطقة.
وأضاف “إن مشاريع هيئة الاقتصاد ركزت على قطاع الأفران، من حيث تأمين قطع تبديلية الاحتياطية، واقسام الانتاج ومولدات الاحتياط، تحضيرا لأي حالة طارئة”.
إلى جانب ذلك؛ قامت هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات بتخزين المواد الغذائية الأساسية كافة، كالسكر، والزيت، والشاي، والمعلبات، والمنظمات، والعديد من المواد الأخرى بالتنسيق مع شركة نوروز، في مستودعاتهم الخاصة.
فيما ناشد عبدي عبر حديثه لصحيفتنا الأهالي أيضا “الاستعداد لحالة الطوارئ، والعمل على أخذ الاحتياطات العامة، وتخزين الموارد الأساسية بأنفسهم، لنتمكن معاً الصمود والمقاومة بوجه المحتل التركي في حال حدوث أي عدوان على المنطقة”.
فيما أكد، بأنهم قاموا بكافة التدريبات الشخصية، والعامة لعامليهم تأهباً لأي عدوان جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، شاملا التدريبات على السلاح، والإسعافات الاولية.