تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين 29 آب الجاري إلى أدنى مستوياتها منذ شهر، بعد أن أعلن جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عن استمرار تشديد السياسة النقدية، بهدف خفض التضخم؛ ما أدى إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدا، وصعود الدولار في المقابل.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 بالمائة إلى 1721.16 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 07:38 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 27 تموز عند 1720.31 دولاراً في وقت سابق من يوم الاثنين.
وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 1 بالمائة إلى 1732.30 دولاراً.
وتجاوز مؤشر الدولار أعلى مستوياته منذ 20 عاما؛ ما يجعل السبائك المسعرة بالدولار الأميركي أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بعملات أخرى.
وفي خطاب ألقاه في بداية ندوة للبنوك المركزية في “جاكسون هول” بولاية وايومنج، يوم الجمعة، قال باول: إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع معدلات الفائدة للحد من التضخم حتى على الرغم من تسببه في “بعض الألم” للأسر والشركات.
وتتوقع الأسواق الآن رفع معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المقبل في أيلول، كما دعا صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي إلى رفع معدل الفائدة بشكل كبير الشهر المقبل، حتى مع ظهور مخاطر الركود في الأفق.