مركز الأخبارـ اغتيال الشخصيات الوطنية والحزبية والمثقفين باتت من الأمور التي تؤرق كاهل أهالي باشور كردستان، لما تشكله من خطرٍ كبير، على أمن وسلامة هذه الشخصيات واستهداف عضو المجلس العالم لحركة الحرية والكاتب والمؤرخ سهيل خورشيد عزيز ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
وكانت مدينة السليمانية قد شهدت عمليات اغتيال أبرزها عضو لجنة عوائل الشهداء في حزب العمال الكردستاني في باشور كردستان شكري سرحد، الذي تعرّض أيضاً لهجوم مسلح في 17 أيلول من العام 2021.
كما أنه في السابع عشر من حزيران من العام الجاري تم استهداف نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فرهاد شبلي بطائرة مُسيّرة استشهد على إثرها مع ثلاثة آخرين، لأن أعداء الشعب الكردي وبخاصةٍ الأتراك يحاولون دائماً استهداف الفكر الحر الذي يدعو للحرية والديمقراطية والحصول على الحقوق الكردية المغتصبة.
وفي الثامن والعشرين من هذا الشهر تعرض عضو المجلس العام لحركة حرية المجتمع الكردستاني الكاتب والمؤرخ سهيل خورشيد الملقب بماموستا “شمال”، لعملية اغتيال في ناحية كفري التابعة لإدارة كرميان بالسليمانية، أمام منزله ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وحول ذلك أصدرت هيئة الرئاسة المشتركة لحركة حرية المجتمع الكردستاني بياناً قالت فيه: “إن مهمة إلقاء القبض على قاتل سهيل خورشيد، مسؤولية حكومة باشور كردستان والمؤسسات الأمنية في كرميان، لذلك عليهم جميعاً تحمّل مسؤولياتهم واعتقال القاتل بأسرع وقت ممكن”.
وأوضح البيان: ” لقد استشهد رفيقنا سهيل خورشيد أمام منزله، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات والاعتداءات التي تستهدف حركتنا”.
وأكد البيان: “بأن هذا العمل الإرهابي من صنع الدولة التركية المحتلة وجاء بالتعاون مع الخونة من داخل الإقليم، ويجب محاسبة الجناة وداعميهم وكشف ملابسات الاغتيال تقع على عاتق حكومة باشور كردستان.
واختتم البيان بالقول: “ندعو المناضلين والأحرار والوطنيين والأحزاب الديمقراطية القيام بما يتطلب للحلول دون استهداف المزيد من الشخصيات الوطنية، وهذه الأعمال الإرهابية غير مقبولة ونحن نتعهد بمواصلة العمل من أجل تحقيق جميع الأهداف التي سار الشهيد عليها، وسننتقم لكل من كان له يد في استشهاد رفيقنا وسنواصل دربه حتى النصر”.