قامشلو/ دعاء يوسف – أقامت منظمة بيل، بالتعاون مع مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، ندوة حوارية بعنوان “اتفاقية 29 كانون الثاني وأهميتها” في صالة زانا بمدينة قامشلو، بحضور عدد من المهتمين بالشأن السياسي.
وتحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، عن مسار الاتفاقية وتحديات تنفيذها، مؤكداً أن سوريا تمر بمرحلة تأسيسية جديدة تتطلب مشاركة جميع القوى السياسية في دمشق لضمان دورها في رسم مستقبل البلاد.
وأشار إلى أن اتفاقية 29 كانون الثاني تشكل خطوة هامة نحو الحوار والتفاهم بين المركز والأطراف، لافتاً إلى أن تاريخ سوريا لم يشهد اتفاقيات مماثلة بهذا المستوى بين الطرفين.
وأكد: أن “الإدارة الذاتية ترفض العودة إلى المركزية السابقة”، مشدداً على أهمية بناء شراكة حقيقية تقوم على حماية جميع الشعوب السورية والمشاركة في صياغة النظام الجديد، كما أوضح أن ملف انضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش السوري يشهد تقدماً، حيث تم دمج آلاف المقاتلين مع الحفاظ على خصوصية المنطقة، فيما تستمر النقاشات حول مستقبل وحدات حماية المرأة وآليات مشاركتها ضمن المؤسسات الأمنية والعسكرية الجديدة”.
وأشار: إلى أن “الإدارة الذاتية تمثل تجربة سياسية ومؤسساتية، لا يمكن تجاوزها أو حلها بسهولة”، معتبراً أن مؤسساتها وخبراتها تشكل قيمة مضافة لعملية دمقرطة سوريا، كما شدد على استمرار دور القوات المندمجة في مكافحة الإرهاب وحماية المناطق التي ما تزال تواجه تهديدات أمنية.
وتخللت الندوة مداخلات وأسئلة من الحضور، تناولت مستقبل الاتفاقية، وآليات تنفيذ بنودها، وفرص تحقيق شراكة سياسية حقيقية في المرحلة المقبلة.