مركز الأخبارـ
يتعمد الاحتلال التركي ومرتزقته خلال قصفهم المستمر على ناحية عين عيسى، استهداف المنشآت الحيوية والخدمية من محطات المياه وشبكات الكهرباء، فيما تسارع الجهات المعنية في الناحية إلى إصلاح الأعطال الناتجة عن القصف وإعادتها للخدمة من جديد.
تتعرض أطراف مركز ناحية عين عيسى وأريافها لقصف شبه يومي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بكافة أنواع وصنوف الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مما يتسبب بإلحاق أضرار بشرية ومادية بممتلكات الأهالي، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بالمنشآت الخدمية من محطات مياه وشبكات كهرباء وغيرها.
ويتعمد الاحتلال التركي ومرتزقته قصف هذه المنشآت بشكلٍ دائم لإخراجها عن الخدمة ودفع الأهالي إلى التهجير.
حيث قصف محطة مياه الهيشة أكثر من مرة خلال الشهر الحالي، بالإضافة إلى تدميره عدد من المحولات والكابلات الكهربائية في ريف الناحية نتيجة قصفه المستمر.
حول ذلك يقول المواطن محمد الحميدي من بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى، بأن القصف التركي يطال المرافق الخدمية ومنها محطة مياه الشرب ومحولة الكهرباء التي تغذيها بشكلٍ مستمر بهدف إخراجهما عن الخدمة.
وأضاف: “في الأوضاع الراهنة التي تعيشها مناطقنا وفرت الجهات المعنية الخدمات لنا، حيث تم إصلاح هذه المحطة قبل عامين بعد تدميرها بشكلٍ شبه كلي من قبل مرتزقة داعش إبّان احتلالهم للمنطقة، حيث عانينا الأمرّين نتيجة انقطاع مياه الشرب والكهرباء”.
فيما عملت مؤسستا الكهرباء والمياه التابعتين لمجلس مقاطعة كري سبي بالتعاون مع مجلس ناحية عين عيسى على إصلاح الأضرار التي سببها القصف التركي الهمجي، وإعادة محطة المياه في بلدة الهيشة إلى الخدمة للمرة الثالثة على التوالي، إذ أنها تغذي 50 قرية بمياه الشرب؛ منها 36 قرية تابعة للبلدة، و14 قرية تابعة لناحية عين عيسى (الفاطسة والقرى المحيطة بها).
ولم تقتصر أضرار القصف التركي المستمر، على محطة مياه الشرب حيث طالت أسلاك التوتر العالي مما قطع التيار الكهربائي عن البلدة وقراها، قبل أن تقوم الورشات الفنية بإصلاح الأضرار وإعادة التيار من جديد.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي استهدف بطائرة مُسيّرة مبنى لجنة كهرباء ناحية عين عيسى وسط الناحية أواخر العام 2020، مما تسبب بأضرار كبيرة في المبنى والمعدات الموجودة فيها.