مركز الأخبارـ
أصدرت القيادة المركزية في مركز الدفاع الشعبي، بياناً كتابياً أوضحت فيه أنّ الحرب في الوضع الحالي وصلت إلى مرحلةٍ مهمة وحرجة، وأشارت إلى تصميمهم على هزيمة الدولة التركيّة.
وجاء في البيان:
“كما نعلم أطلقت الدولة التركية في الـ 14 من نيسان 2022 هجوماً احتلالياً واسعاً على مناطق زاب وآفاشين ومتينا في باشور كردستان، فيما تخوض قواتنا منذ ذلك الحين وإلى الآن مقاومةً تاريخية وعظيمة جداً ضد احتلال الدولة التركية على أرض باشور كردستان”.
وتابع البيان: “في الوقت الذي تشهد فيها الحرب بيننا وبين نظام الإبادة لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في الخط الممتد بين كري هكاري وكري آمدية وسيكري مرحلةً حرجة استقدمت قوات أمنية تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني صباح يوم 27 من آب الجاري آلياتها إلى هذا الخط وبدأت بإنشاء طريق من حديقة هناك ويمتدّ باتجاه مناطقنا”.
ودعت القيادة المركزية في مركز الدفاع الشعبي قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى عدم إنشاء هذا الطريق الذي يخدم عدو الشعب الكردي، كما دعت جميع القوى الكردستانية إلى تولّي واجباتها ومسؤولياتها لمنع إنشاء هذا الطريق، مبينة بأنه لا معنى لإنشائه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني سوى خدمة نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.
وشدد البيان: “من الواضح أن شق هذا الطريق من قِبل الحزب الديمقراطي الكردستاني نحو مركز الحرب، يعني الانضمام المباشر للحرب، ما سيُحدِث اقتتال بين الكرد ستكون عواقبه سيئة على المصالح الكردية العليا”.
واختتم البيان بالقول: “ندعو الرأي العام الديمقراطي، الشعب الكردستاني، المؤسسات والشخصيات الوطنية، لحث الحزب الديمقراطي الكردستاني على العودة عن محاولة بفتح هذا الطريق للجيش التركي المحتل، والتي من شأنها أن تصبح سبباً لحرب بين الأخوة”.