روناهي / قامشلو ـ
مع بداية شهر أيلول تُختتم المدارس الكروية في مدينة قامشلو، بعد قضاء حوالي ثلاثة أشهر من التدريبات في مختلف الملاعب بالمدينة، بينما البعض منها سوف تستمر في فصل الشتاء وهي على مدار السنة تقريباً.
المدارس الكروية مع تباين الآراء عن مدى فائدتها للمنتسبين لها وتعلمهم للعبة كرة القدم، ولكن علينا أن لا ننسى بأن احتضان هذه المدارس للأطفال من حوالي عمر خمس سنوات إلى 14 سنة يبقى أفضل من تركهم في الشوارع وخاصةً شهدنا في هذا العام عدة حالات قتل وطعن بين المراهقين.
ويبقى الانتساب إلى والنوادي والمدارس الرياضية بالمجمل أفضل من المكوث بالشوارع ووجود هذه المدارس أفضل من عدمها، والنقاط الأهم قضية الاشتراكات التي يجد البعض بأنها مرتفعة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة للكثير من المواطنين.
ومع نهاية الموسم الدراسي تبدأ المدارس الكروية باحتضان الأطفال من الأعمار المذكورة آنفاً في مدينة قامشلو ويتواجد فيها مثلاً مدرسة براتي الكروية وتقام تدريبات المدرسة في ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو، وكان الاشتراك عن ثلاثة أشهر خمسين ألف ل.س مع منح طقم المدرسة للاعب من قبل المدرسة وهدايا في نهاية الموسم.
مدرسة أمل الجهاد كل شهر 15 ألف ل.س كما هناك مدارس مجانية مثل مدرس نادي الأسايش ومدرسة نادي قنديل وهناك مدرسة فريق روهلات الشعبي وتنتشر الكثير من المدارس بشكلٍ عام في إقليم الجزيرة، ويتلقى فيها المتدربون من الأطفال فنون الكرة وأساسيات كرة القدم والنصائح الأسرية والمجتمعية.
كما افتُتحت أكاديمية باسم النخبة الذهبية وهي الأولى من نوعها في المنطقة تحت إشراف كادر كبير، والاشتراك هو لمرة واحدة في السنة 100 ألف ل.س وشهرياً 35 ألف ل.س، وتقام التدريبات في ملعب الجوهرة المغطى في الكيطة بريف قامشلو.
وتضم المدارس المتواجدة في المدينة وريفها منها العشرات ومنها المئات وتكون الحصص التدريبية في الأسبوع من حصتين إلى ثلاث.
وشهد العام المنصرم وهذا العام فتح مدارس للإناث في قامشلو وعامودا ومناطق أخرى وكانت تجربة رائدة وناجحة وكسر لحكر قواعد المدارس الكروية التي كانت للذكور فقط في السابق.
وجدير ذكره بأنه كانت المدارس الكروية في السابق تفتتح فقط في فصل الصيف، ولكن حالياً الكثير منها تستمر ولكن بأعداد أقل، وذلك في الفصول الأخرى من السنة، وتكون التمارين الجمعة والسبت في أغلبها لأنها عطلة المدارس.