No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل –
طالب مواطنو الشدادي جنوب الحسكة، بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، بعد تكثيف دولة الاحتلال التركي هجماتها عبر الطائرات المسيرة، التي خلفت عشرات الضحايا من العسكريين والمدنيين، والتي كان آخرها استهداف مركز لتعليم الفتيات، ما أسفر عن استشهاد أربع طفلات، وجرح أخريات.
دولة الاحتلال التركي تضرب المواثيق والقوانين الدولية كافة عرض الحائط، من خلال هجماتها الوحشية، التي تشنها على مناطق شمال وشرق سوريا، وتستهدف المدنيين العزل؛ ما خلقت حركة تهجير للسكان الأصلين من مناطقهم.
التملص التركي من اتفاقية وقف إطلاق النار لعام 2019
طالب أهالي الشدادي الدول لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية كدول ضامنة للملف السوري، وذلك بحماية المدنيين الآمنين العزّل، من خلال فرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، وإلزام تركيا باتفاقية وقف إطلاق النار التي عقدت عام 2019 المتضمنة وقف إطلاق النار، وإيجاد حلٍّ عاجل للأزمة السورية وفق القرار 2254 والقرارات ذات الصلة.
مطالبة المجتمع الدولي لفرض حظر جوي
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” مع بعض المواطنين من الشدادي جنوب الحسكة، الذين طالبوا بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، في البداية أشار المواطن “محمد عبد الخليف” في حديثه إلى الاعتداءات المتكررة لدولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وما يرافقها من استهداف للمدنيين العزل عبر الطائرات المسيرة، وقال: “نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين في المنطقة، وفرض حظر جوي فوق سمائنا، لمنع هذه التجاوزات والانتهاكات السافرة، والتي تهدف بالدرجة الأولى لقتل المدنيين، وزعزعة آمن واستقرار المنطقة”.
كما أكد الخليف، أن حالة فرض حظر جوي فوق مناطق شمال وشرق سوريا، أصبحت ضرورة ملحة في المرحلة، التي تمر بها المنطقة، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، التي تحاول دولة الاحتلال التركي زعزعتها، وبالتالي إفراغها من سكانها.

وأوضح الخليف في حديثه على أن مخططات الاحتلال التركي ستواجَه بمقاومة وإرادة قوية من شعوب المنطقة، التي تقف سداً منيعاً في وجه مخططات المحتل التركي لتنفيذ مشروعه في تغيير ديموغرافية المنطقة.
هدف الاحتلال… ضرب استقرار المنطقة
فيما لفت المواطن “محمد عواد بوزان”، إن المطالبة بفرض حظر جوي فوق مناطق شمال وشرق سوريا، هو مطلب كل مواطن يعيش على جغرافية هذه الأرض، وذلك لمنع نزيف الدم السوري جراء الاستهدافات التركية المستمرة.
وعد بوزان الاستهدافات التركية ضرباً وزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن زيادة وتيرة هذه الأعمال بعد الاجتماع الثلاثي الذي عقد في طهران، واجتماع الرئيسين التركي والروسي في سوتشي.
وحمّل بوزان المجتمع الدولي، والدول الضامنة على رأسها “روسيا وأمريكا” مسؤولية الخسائر البشرية للهجمات التركية، معتبراً أن موسكو وواشنطن شريكة في ذلك، إزاء صمتها حيال تلك الهجمات.
No Result
View All Result