• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

آخر عائلة سوريّة تُكافح لاستمرار صناعة السفن الخشبيّة

03/08/2022
in المجتمع
A A
آخر عائلة سوريّة تُكافح لاستمرار صناعة السفن الخشبيّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أمام التطورات التكنولوجية باتت صناعة السفن والقوارب الخشبية مهددة بالاندثار، إلا أن عائلة بهلوان السوريّة تأبى أن تتنازل عن هذه المهنة التي توارثتها أباً عن جد وتواصل هذا العمل رغم العراقيل وقلة المردود.
على أطراف جزيرة أرواد على الساحل السوري، يحمل خالد بهلوان جذعاً كبيراً من الخشب ليسند به قارباً شرّع في صناعته قبل أشهر، في حِرفة يجهد وأفراد عائلته للحفاظ عليها رغم تراجع الطلب.
ويقول الرجل (39 عاماً) “نحن آخر عائلة تمتهن صناعة القوارب والسفن الخشبية في سوريا”، مضيفاً: “إنه إرث أجدادنا.. نصارعُ يومياً للحفاظ عليه”.
وتحت أشعة الشمس الحارقة، يجلس داخل جوف السفينة وينقر المسامير يدوياً واحداً تلو الآخر في أنحائها، ومع عجزه عن استخدام معدات تعمل بالكهرباء، جراء ساعات التقنين الطويلة، نفض خالد الغبار عن معدات يدوية اعتاد جده استخدامها في صناعة القوارب والزوارق.
تجاوز الصعوبات
ويوضح بينما يتصبّب عرقاً داخل ورشته: “نضطر أحياناً إلى تنعيم الخشب يدوياً بدلاً من استخدام المنشار الكهربائي، إنها مهمّة شاقة”.
ويتناثر الخشب على وجه خالد حين يتحرّك داخل ورشته الضيقة المطلة على شاطئ جزيرة أرواد، ويقصدها يومياً بلا كلل غير آبه بقلة معاونيه وضعف الإمكانيات وتراجع المردود المالي.
ويقول الرجل ذو البنية الضخمة والبشرة السمراء: “نبذل قُصارى جهدنا لتجاوز الصعوبات المتمثلة بانقطاع الكهرباء وندرة المحروقات” التي تعاني منها سوريا منذ سنوات.

ويتقاسم أفراد عائلة بهلوان الثمانية نوبات العمل، ويعمل كل أربعة منهم في وقت محدّد من اليوم، لكن الورشة قد تتوقف بشكلٍ كامل في حال مرض أحدهم أو سفره، لاسيّما أن الجيل الأول للعائلة قد صار طاعناً في السن.
وتخصصت العائلة بصناعة القوارب الخشبية وإصلاحها منذ مئات السنين، رغم تراجع الطلب عليها في السنوات الأخيرة.
وتُستخدم القوارب اليوم لنقل الركاب أو من قِبل الصيادين وأصحاب المنشآت السياحية.
وصناعة السفن والقوارب الخشبية هي مهنة فينيقية امتهنها سكان مدينة أرواد، وكادت طيلة سنوات أن تكون مهنتهم الوحيدة، فيما بقيت اليوم عائلة بهلوان فقط.
وامتهن الفينيقيون صناعة السفن والقوارب الخشبية، ووضعوا أولى أسس الملاحة البحرية وأنجبوا أفضل وأمهر البحارة، وجابوا البحر حاملين أبجديتهم وعلومهم وصناعاتهم اليدوية، لكن المهنة اليوم “وللمرة الأولى في تاريخها مهدّدة بالغرق”.
ويعزو أسباب عزوف الجيل الجديد عن تعلم أصولها لتفضيل الشباب: “السفر والبحث عن مهنة أقل ضراوة وأكثر نفعاً من الناحية المادية”.
وتبعد جزيرة أرواد عن شاطئ مدينة طرطوس حوالي ثلاثة كيلومترات، ويخرج منها يومياً مئات من العمال وساكنوها وزوارها مستخدمين زوارق خشبية، معظمها من صناعة عائلة بهلوان.

مسؤولية تاريخيّة
ورغم التعديلات التي طرأت على شكل صناعة السفينة الخشبية وآليتها، حافظت عائلة بهلوان على الهيكل الأساسي الذي اعتمده الفينيقيون، بحسب ما روى فاروق بهلوان، وهو واحدٌ من أمهر نجاري العائلة.
ويقول فاروق (54 عاماً) وهو عمّ خالد: “نصنع السفن من خشب الكينا والتوت بشكلٍ أساسي بعدما نُحضره من غابات طرطوس، ونعتمد في بناء السفينة على الطريقة الفينيقية ذاتها التي تبدأ بتثبيت العمود الفقري ثم نركّز على باقي الأضلاع”.

وعلى الجهة الجنوبية للجزيرة، توزّعت قوارب عدّة بعضها يحتاج إلى الإكمال وأخرى للإصلاح، يقفز الفتية والأطفال بين أعمدة الخشب الطويلة، ويختبئ بعضهم داخل حجرات السفن غير المكتملة، فيما يلجأ رجل عجوز إلى ظل قارب كبير، ويدخن سيجارة بقربه.
ويصرّح الرجل الخمسيني: “كنا ننجز أربع سفن وقوارب عدة في السنة الواحدة، وكنا نصدّر إلى قبرص وتركيا ولبنان. لكن خلال هذا العام، لم نعمل إلا على سفينة واحدة ولا تزال بحاجة إلى الكثير من الجهد حتى تنتهي”.

وعلى بعد أمتار عدّة من الورشة المفتوحة في الهواء الطلق، يرسو أكثر من أربعين قارباً خشبياً في ميناء أرواد. ترتطم بها الأمواج العالية لتصدر موسيقى اعتادها قاطنو الجزيرة.
وبينما يتأمل فاروق فتية على الشاطئ يلهون بطائرات ورقية، يقول بتأثر: “علينا أن نُكمل الرحلة، وهذه مسؤولية تاريخية مُلقاة على أكتافنا”.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة