سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كلما يصغر… يغلااا

روناهي/ قامشلو ـ

ما زال هم الحصول على رغيف خبز جيد يطارد الكثير من أبناء قامشلو وسواها من مدن شمال وشرق سوريا. فقلة الإنتاج ورداءة الصنع، مازالت تُحيط بالرغيف، وفوق ذلك جشع وطمع أصحاب الأفران، ففي كل مرة يتم فيها رفع سعر الرغيف يتم تصغيره وتخفيف وزنه حتى باتت تصح مقولة: “كلما يصغر يغلا”.
الرغيف الذي كان يزن بين ٣٥٠ و٤٠٠ غرام بسعر ١٠٠ ليرة سوريّة بات وزنه اليوم ١٠٠ غرام وسعره ٥٠٠ ليرة.
ومازال حفظه الله ورعاه يصغر ويغلااا… والمواطن المسكين لا حول له ولا قوة، بين إهمال الجهات الرقابية وجشع واستغلال أصحاب الأفران الآلية والحجرية..