سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ما أنواع الماء وما أفضلها للصحة..؟

يُعدُّ الماء عنصراً أساسياً للحياة، لأنه يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية بالجسم، وقد يحصل الجسم على جزء من احتياجاته من الماء من خلال الغذاء، ولكن معظم الكمية التي تحتاجها أجسامنا تأتي من السوائل التي نشربها.
كم يحتاج الجسم من الماء؟
 
ويقدر الاحتياج اليومي للرجال من السوائل بـ3.7 لترات، وللنساء 2.7 لتر يومياً، وهذا يتضمن مقدار الماء الموجود بالسوائل والأطعمة.
وترجح العديد من التوصيات تناول ثمانية أكواب من الماء يومياً، ومن الضروري شرب الماء حتى وإن لم تشعر بالعطش وخصوصاً كبار السن والرياضيين.
ويعد شرب الماء أفضل من أي مشروبات أخرى، وينصح بالتالي:
ـ شرب 8-12 كوباً من السوائل يومياً، واختيار الماء في أغلب الأحيان.
ـ الاعتماد على شرب الماء بدلاً من المشروبات الأخرى.
ـ شرب الماء بكميات أكثر في الجو الحار وعند ممارسة النشاط البدني.
ـ اختيار الماء كمشروب مع الوجبات.
اختيار الماء بدلاً من المشروبات المحلاة.
ـ اختيار الماء بدلاً من المشروبات الأخرى حين تناول الطعام خارج المنزل لأنه أقل كلفة ويقلل من السعرات الحرارية.
ـ إضافة شريحة من الليمون الأخضر أو الأصفر إلى الماء لتحسين مذاقه.
ـ تحتاج المرأة المرضع حوالي لتر واحد من السوائل زيادة على احتياجاتها العادية اليومية.
ـ على المسنين شرب 8 ـ 12 كوباً يومياً، وحتى عند عدم الشعور بالعطش، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالجفاف.
أنواع الماء
 
ـ ماء الصنبور:
وهو الماء الموجود في أنابيب التوصيل في البيوت والبنايات، مع أن البعض لا يحبونه، لكنه في معظم دول العالم آمن وصحي ونظيف.
ـ المياه المعدنية:
يتم استخراجها من منابع طبيعية، وهذه المياه مليئة بالمعادن بما في ذلك الكبريت والمغنيسيوم والكالسيوم. للمياه المعدنية بعض الفوائد الصحية، حيث إنها توفر معادن لا يستطيع جسمك تكوينها بمفرده، كما أنه يمكنها أن تساعد في الهضم، وقد تكون مشكلتها أنها غالية الثمن.
ـ المياه الفوارة:
ويشار إليها أحياناً باسم المياه الغازية، حيث تتم إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون إليها. البعض يفضل المياه الفوارة، وهي أفضل بكل تأكيد من المشروبات الغازية المحلاة بالسكر.
ـ الماء المقطر:
هذا الماء يحضر عن طريق غلي الماء ثم جمع البخار وتكثيفه مرة أخرى في سائل. ويعد الماء المقطر خياراً ممتازاً إذا كنت تعيش في مكان مياهه ملوثة أو لست متأكداً من سلامتها، سواء كانت من منابع طبيعية أو من الصنبور.
ـ الماء المنكه بالسكر:
الماء المنكه هو ماء محلى إما بالسكر أو بالمُحليات الصناعية، ويحتوي على منكهات طبيعية أو صناعية. سلبياته أنه يحتوي على سكر مضاف، يمكن أن يؤدي السكر إلى زيادة الوزن، وله تأثير سلبي على مرضى السكري.
الماء المنكه بمكونات طبيعية، مثال على ذلك ماء الخيار، وماء الليمون، حيث تتم إضافة شرائح من الليمون أو الخيار إلى الماء، ثم تركه لـ20 دقيقة مثلاً قبل شربه.
الماء المنكه بنكهات طبيعية صحي، وهو لا يحتوي على السكر، لذلك فهو ملائم لمرضى السكري. مثلاً ماء الخيار يساعد على الشعور بالشبع مما يساعد على إنقاص الوزن.
وهذا النوع من الماء يعتبر كذلك بديلاً مميزاً للعصير والمشروبات السكرية الأخرى ذات السعرات الحرارية المرتفعة.
ـ الماء القلوي:
اعتماداً على مقياس درجة حموضة السوائل (PH)، ويسمى أيضاً (الرقم الهيدروجيني)، فإن المياه القلوية تعتبر أقل حموضة من مياه الصنبور العادية وتحتوي على معادن قلوية.
حقيقة أن هذا النوع من الماء يحتوي على مستوى أعلى من الرقم الهيدروجيني دفعت بعض الناس إلى الاعتقاد بأنه قد يساعد في تحييد الحمض في الجسم، أو يساعد في إبطاء عملية الشيخوخة، أو حتى منع السرطان، ولكن لا توجد أدلة علمية كافية لدعم هذه المزاعم.
من الآمن عموماً شرب المياه القلوية، ولكن يمكن أن تقلل حموضة المعدة، وبالتالي تقلل من قدرتها على قتل البكتيريا الضارة، أيضاً إذا زاد تناولها، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى (قلاء استقلابي)، والذي يمكن أن تنتج عنه أعراض مثل الغثيان والقيء.
ما أفضل نوع من الماء للشرب؟
 
بشكلٍ عام، تعتبر كل أنواع الماء ملائمة للشرب، وبالنسبة للماء القلوي ينصح بعدم الإفراط في شربه.
بالنسبة لمرضى السكري، ينصح بتجنب المياه المنكهة لاحتوائها على السكر.
شرب الماء البارد والوزن
 
عند شرب الماء البارد، يحوله الجسم إلى درجة حرارة تلائمه، لذلك إذا كنت تشرب الماء البارد، فإن جسمك يبذل جهداً ليعيده إلى درجة حرارة الجسم.
ولهذا السبب يقال إن شرب الماء البارد أفضل من الماء الساخن إذا كنت تحاول حرق السعرات الحرارية.
الماء المناسب للأطفال الرّضع
 
يوصى بعدم استخدام ما يسمى بالمياه الراكدة، أي الماء الذي ظل في أنبوب المنزل لساعات للأطفال الرضع، لذا ينصح بترك الصنبور مفتوحاً فترة طويلة في البداية قبل استخدامه.
قبل إضافة الماء للحليب المجفف أو إعداد العصيدة للأطفال الرضع، يجب غلي ماء الصنبور البارد لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق على الأقل، إذ تقتل هذه العملية الجراثيم التي يمكن أن تكون علقت بالماء من الصنبور.
والأطفال حديثي الولادة أكثر حساسية لأقل كميات من الجراثيم، مما قد يسبب لهم الإسهال ويرهق جهاز المناعة لديهم.
المياه التي تمر بأجهزة التصفية (فلاتر) المنزلية أو أنظمة معالجة المياه غير المناسبة للأطفال الرضع أيضاً، إذ يمكن للجراثيم المسببة للأمراض أن تتكاثر بشكلٍ سريع بداخل مرشحات المياه، حيث تُعتبر المياه الناتجة عن أنظمة معالجة المياه آمنة للجميع من الناحية الصحية، غير أن ازدياد كمية الصوديوم بها، قد يجعلها غير مناسبة للأطفال الرضع.
كما يجب استهلاك المياه المخصصة للأطفال الرضع في أسرع وقت ممكن بعد فتح القنينة وحفظ القنينات المفتوحة في الثلاجة وغلي هذا الماء إذا ظلت القنينة مفتوحة لأكثر من 24 ساعة.
ويمكن أيضاً استخدام المياه المعدنية بدلاً من المياه المصنعة للأطفال الرضع، لكن يجب التأكد من أن المنتج لا يحتوي على ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى ذلك، يجب تفقد وجود الملصق المناسب لأغذية الأطفال أو مناسب لإعداد أغذية الأطفال على قنينات المياه المعدنية.