سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تَعرّف على أغرب سبعة أمراض عرفها البشر

مع التقدم الطبي الهائل الذي حققته البشرية عبر الأبحاث والدراسات، تم سبر آلاف الأمراض والتعرف على مسبباتها، كما طوّر العلماء علاجات للكثير منها، مع ذلك تبقى هناك أمراض نادرة وغريبة والكثيرون لم يسمعوا بها منها:
1- حساسية الماء:
فحساسية الماء أو (الشرى المائي) نادرة للغاية، ولكن تم تأكيد وجودها من قبل مجلس المراجعة الطبية.
2- متلازمة اللكنة الأجنبية:
الذين يعانون من متلازمة اللهجة الأجنبية يجدون أنفسهم لسبب غير مفهوم يتحدثون بلهجة لا يمكن التعرف عليها. ليس بالضرورة أن يتعرض المصابون للهجة التي يتبنونها، لكن التغييرات في الكلام غالباً ما تحمل تشابها صارخاً مع اللهجات العالمية الأخرى.
3- الضحك حتى الموت:
الموت الضاحك والمعروف أكثر باسم (كورو)، حصرياً لدى شعب غينيا الجديدة، احتل هذا المرض، الذي تميز بانفجارات مفاجئة من الضحك الجنوني، عناوين الصحف في الخمسينيات من القرن الماضي، واجتذب الأطباء من جميع أنحاء العالم.
لاحظ الأطباء في الولايات المتحدة وأستراليا الرجال والنساء الذين يعانون من اهتزاز الأطراف، الذين تراجعت حالاتهم مع الراحة، ولكن بعد شهر إلى ثلاثة أشهر يبدأ المرضى في التأرجح والتعثر، وفقدان القدرة على الوقوف، والتصلب، وفقدان القدرة على الكلام المتماسك قبل الموت في النهاية.
وأفاد المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية في أمريكا بأن الفحوص التي أجريت على الموتى أظهرت أن الوفاة نتجت عن ظهور ثقوب في الدماغ تعرف باسم (الجبن السويسري).
في النهاية تم الاكتشاف أن العدوى تنتقل من خلال عادة القرية المتمثلة في أكل أفراد الأسرة بعد الموت.
4- متلازمة أليس في بلاد العجائب:
الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أليس في بلاد العجائب يرون أن الأشياء أصغر بكثير مما هي عليه. يمكن أن تؤثر الحالة، المعروفة أيضاً باسم (مايكروبسيا) أو (ليلبوت سايت) على حاسة السمع واللمس والإدراك لصورة الجسم.
ترتبط المتلازمة بالصداع النصفي، وسميت على اسم مغامرات أليس في بلاد العجائب للكاتب لويس كارول، التي تمر فيها أليس بالعديد من التجارب الغريبة المشابهة لتلك التي قد يعاني منها المصاب بالميكروبسيا.
5- متلازمة التخمر الذاتي:
يعاني المصاب من حالة نادرة تسمى متلازمة التخمر الذاتي أو متلازمة تخمر الأمعاء، إذ يتم إنتاج الكحول النقي (الإيثانول) في أمعاء الشخص بعد تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.
الجدير بالذكر أن الفائض من (ساكرومايسيس سيرفيسيا) وهو نوع من الخميرة في القناة الهضمية هو السبب الرئيسي في عملية التخمير التي تنتج الإيثانول. في حين أن متلازمة التخمر الذاتي لا ينبغي أن تنتج مستويات عالية من الكحول في الدم، إلا أن بعض الحالات قد تكون أكثر حدة.
ونظراً لأن الكبد عادةً ما يعالج الإيثانول، فقد يعاني الأشخاص الذين لا يعمل كبدهم بشكلٍ صحيح من أحد أشكال متلازمة التخمر الذاتي، إذ يتراكم الكحول ويبقى في النظام لفترة أطول.
تشمل بعض الأعراض المصاحبة لهذه الحالة التجشؤ، ومتلازمة التعب المزمن، والدوخة، والارتباك، والإفراط في تناول الكحول، ومتلازمة القولون العصبي.
6- متلازمة رائحة السمك:
عندما يعاني الشخص من مرض (تريميثيل أمين)، المعروف بالعامية باسم متلازمة رائحة السمك، فإنه تنبعث منه رائحة كريهة للجسم، تذكر برائحة الأسماك المتعفنة، من خلال العرق والزفير والبول.
تتسبب متلازمة رائحة السمك في أن يكون لدى الشخص رائحة قوية وغير سارة للجسم، ويمكن أن يكون لهذا تأثير سلبي شديد على الصحة العقلية.
يحدث هذا عندما يكون الجسم غير قادر على تكسير المركب العضوي ثلاثي ميثيل أمين، الذي ينتج هذه الرائحة القوية السمكية.
ويبدو أن متلازمة رائحة السمك تحدث عند الأشخاص الذين لديهم طفرات معينة في جين (إف إم أو 3). يرشد هذا الجين الجسم إلى إنتاج الأنزيمات التي تكسّر المركبات العضوية، مثل ثلاثي ميثيل أمين.
يمكن أن تختلف قوة الرائحة الكريهة بمرور الوقت، وكذلك بين الأفراد. ومع ذلك، عادةً ما يكون لطبيعة هذه الحالة تأثير شديد على الحياة اليومية للشخص وصحته العقلية.
7- الأرق العائلي المميت:
الأرق العائلي المميت هو اضطراب تنكسي وراثي نادر في الدماغ يتميز بعدم قدرة الإنسان على النوم (الأرق) الذي قد يكون خفيفاً في البداية، لكنه يزداد سوءاً بشكلٍ تدريجي، مما يؤدي إلى تدهور جسدي وعقلي كبير.
وفي الأرق العائلي المميت يزداد الأرق سوءاً لدرجة أنه يؤثر بشدة على الأداء اليومي، مما يؤدي في النهاية إلى غيبوبة ثم الموت.
إذا كنت تعاني من مشكلة في النوم، فمن المستبعد جداً أن يكون لديك أرق ضار.