سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

محتجون في السويداء يختطفون ضباطاً لمبادلتهم بمخطوفين

مركز الأخبار ـ

استمرت الاحتجاجات في مدينة شهبا شمال غربي السويداء التي بدأت قبل عدة أيام، مطالبةً للإفراج عن شباب اختطفتهم مجموعات تابعة للأمن العسكري، وردَّ سكان المدينة باختطاف ضباط بقوات الحكومة السوريّة لمبادلتهم بمخطوفيها.
وقالت مصادر مُطلعة إن مجموعة فلحوط التابعة للأمن العسكري أفرجت بشكلٍ جزئي عن المدنيين الذين خطفتهم، من أهالي مدينة شهبا، مشيرةً إلى أن المشكلة تتجه نحو الحل.
وفي آخر تحديث لعدد المخطوفين لدى الأمن العسكري أصدرته شبكة محلية فإن الحصيلة بلغت تسعة مخطوفين مدنيين، وسط أنباء عن إطلاق سراح أحدهم.
في حين لا يزال أهالي مدينة شهبا، يغلقون طريق دمشق – السويداء وكافة مداخل مدينة شهبا، بالإضافة إلى احتجازهم لأربعة ضباط، من المخابرات والجيش.
ويطالب أهالي مدينة شهبا، بالإفراج عن جميع المخطوفين، مقابل إنهاء حالة التصعيد، مُحملين جهاز “المخابرات العسكرية”، مسؤولية تمادي المجموعات المسلحة التابعة له في المحافظة، وكان محتجون من سكان مدينة شهبا أغلقوا طريق دمشق-السويداء عند مفرق صلاخد على خلفية احتجاز أحد سكان المدينة، جاد وحسين الطويل، من قبل مجموعة راجي فلحوط التابعة للأمن العسكري.
وشهدت المدينة في الأيام الماضية احتجاجات على خلفية اعتقال مجموعة محلية موالية للأمن العسكري لأحد شباب البلدة، إذ رفض المُحتجون ما وصفوه تنصيب قضاة على السكان، مطالبين حكومة دمشق بلعب دورها في الحفاظ على الأمن والأمان.
وشهدت محافظة السويداء في حزيران الماضي اشتباكات بين فصيل “قوة مكافحة الإرهاب”، ومجموعات تابعة للأفرع الأمنية أسفرت عن مقتل سامر الحكيم قائد “المكافحة، وتُعرف مجموعة “مكافحة الإرهاب” بأنها من الفصائل المتعاونة مع جيش “مغاوير الثورة” المدعوم من قبل التحالف الدولي، والمتمركز في قاعدة “التنف” العسكرية شرقي حمص.
وفي آذار الماضي سلّم فصيل “مكافحة الإرهاب” من وصفه بعميل الأمن العسكري جودت حمزة، للقاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة التنف، لضلوعه بالعمل لمصلحة “حزب الله” اللبناني في نقل وترويج المخدرات داخل محافظة السويداء جنوبي سوريا.