كوباني/ سلافا أحمد ـ
أكد أهالي مقاطعة كوباني جاهزيتهم التامة لصد أي عدوان تركي على مناطقهم، وأشاروا إلى إنهم لن يقبلوا بأي احتلال تركي جديد على أرضيهم، مشيرين إلى أنه في حال بدء المحتل التركي أي عدوان على المنطقة، فإنهم سيكونون له بالمرصاد.
وعلى خليفة مواصلة دولة الاحتلال التركي تحضيراتها العسكرية لشن عدوان احتلالي على مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف احتلال المزيد من الأراضي السورية، يواصل أبناء مناطق شمال وشرق سوريا، أيضا تحضيراتهم لصد هجمات المحتل التركي على مناطقهم، مؤكدين بأن السبيل الوحيد لردع هجمات، ومخططات الاحتلال التركي هو المقاومة والنضال بوجهه.
فيما أعلنت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أيضا، حالة الطوارئ العامة في مناطق شمال وشرق سوريا، ووضع الإمكانيات في خدمة حماية الشعب، من أي هجوم عدواني على مناطقهم، والاستعداد للاحتمالات لصد أي هجوم تركي جديد في المنطقة.
مشاركة الأهالي الدفاع مع القوات العسكرية
وفي السياق؛ عبر أبناء مقاطعة كوباني عن استعدادهم التام؛ لردع أي هجوم تركي على مناطقهم، مؤكدين بأنهم بمقاومتهم، ونضالهم لن يتركوا لأي عدوان تركي، أن يمس أراضيهم ومناطقهم.
ويقول المواطن خليل عمر: إن المقاومة والنضال هما الحل الوحيد لردع هجمات المحتل التركي على المنطقة، وأكد بأنهم سيحملون السلاح، ويقامون بوجه عدوان تركيا مع قواتهم (قوات سوريا الديمقراطية).
وأضاف، إن “الوقت هو وقت الاتحاد والتضامن؛ لنكون سنداً لقواتنا وأبنائنا المناضلة، بوجه الأعداء المتربصين، بقضيتنا ومشروعنا الحر، والديمقراطي”.
الشعب هو ضحية المصالح الدولية
فيما يقول المواطن حسن أحمد: إنه بالرغم من وجود الدول الضامنة في مناطق شمال وشرق سوريا، التي تدعي بأنها تسعى لحماية أمن المنطقة، إلا إنها عبارة عن دول تعمل لأجل مصالحها ونفوذها، وإن الشعب يبقى الضحية الوحيدة لمصالحهم.
وأشار أحمد، “لم يعد لدينا الثقة بأي جهة خارجية سواء كانت أمريكا، أو روسيا، وغيرها في المنطقة، ثقتنا الوحيد هي قواتنا، التي لازالت تسعى لحماية مناطقنا من رجس العدو التركي”.
واتفق مع المواطن خليل عمر في الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ودعمهم ومساندتهم، وشدد على جاهزيتهم بشكل تام لردع أي هجوم تركي يستهدف مناطقهم.
فيما تؤكد المواطنة علا محمد: إن المقاومة والنضال هما الخيار الوحيد لهم؛ للتصدي لهجمات المحتل التركي، وإنهم لن يسمحوا لأي عدوان يستهدف مناطقهم مهما كلفهم الأمر.