• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المجتمعات في ظل ديالكتيك تجليات المعرفة ـ2ـ

20/07/2022
in المجتمع
A A
المجتمعات في ظل ديالكتيك تجليات المعرفة ـ2ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ليلى موسى (ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر)_

الطوطمية:
في هذه المرحلة كانت كل قبيلة أو عشيرة، تتخذ حيواناً رمزاً، أو أحياناً كانت الطوطمية تتخذ نباتاً، أو جماداً، أو حتى إنساناً رمزاً طوطمياً لها. اتخاذ الطوطم، هو أساس المعرفة، التي توصل إليه عن ذلك الطوطم، ما يتمتع به من خصائص القوة والتفرد، وبناء على ذلك، كان يمنحه درجة التقديس والاحترام.
حتى في هذه المرحلة العلاقة الجدلية بين الذات المدركة، والموضوع المدرك، قائم على تكامل، وانسجام، ولم يلاحظ بعد أثر مركزية أي منهما على حساب الآخر.
الأم الآلهة
اكتسبت المرأة القدسية، ليس بناء على منحها استمرارية للحياة، عبر عملية الإنجاب، والحفاظ على استمرارية النسل البشري وحدها، إنما إلى جانب ذلك، دور المرأة في ريادة وقيادة المجتمع، ودورها في إحداث الثورة الزراعية، وتدجين الحيوانات، والحرف اليدوية.
ففي هذه المرحلة درجة القدسية، لم تمنح فقط على الدور والقوة، التي يتمتع بها صاحبها، إنما أيضا كإضافة إلى ذلك لمكتشف المعرفة ومصدره.
 حيث وجد عملية دفن للجمجمة بعناية فائقة، دليل على اعتقاد البشر في تلك الفترات، بأنها ما كانت تحتويه في داخلها الدماغ، مصدر، ومبتكر المعرفة، حيث هنا نجد تطوراً، وتعقيداً أكبر في هذه المرحلة، كما أن العلاقة بين الذات، والموضوع في إطارها الديالكتيكي، ظلت في حالة تكاملية دون احتلال، أي لكل منهما أية مركزية قائمة على إلغاء الآخر.
فالمرأة، التي كانت في هذه المرحلة الذات المدركة، أسست لعلاقة مبنية على تكامل، وانسجام مع الموضوع المدرك، سواء أكانت الطبيعة، أو المجتمع، أو الجنس الآخر، ففي هذه المرحلة بناء على تلك العدالة، نجد هناك حالة الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ونظام إيكولوجي، واقتصاد كومينالي.
نجد فيه الجميع لهم دور يؤدونه في المجتمع، دون عملية إقصاء، أو تهميش للآخر، وحالة انسجام، وتكامل مع الطبيعة، ومجتمع تسود فيه المساواة، والعدالة، والمكانة الاجتماعية، ويتمتع بها المرء استناداً على الأدوار، التي يؤديها، وبالتالي خلق مساحة للتنافس، والإبداع والمزيد من الاكتشافات، والإبداع والمعرفة، وكشف أسرار الطبيعة والانتقال من المجهول إلى المعلوم.
حتى هذه المرحلة كانت العلاقة بين الذات المدركة، والموضوع المدرك يسير ضمن سيرورته التاريخية بشكل طبيعي.
الهرمية والسلطة
بداية الانكسار، الذي طال طبيعة المجتمعات، وانحرافها عن مسارها الطبيعي، وتشكيل الهرمية والسلطة في المسيرة البشرية مع اجتماع الثلاثي (الشامان، والشباب، والعجوز). ففي هذه المرحلة انصبت الجهود بدل من ابتكار المعرفة، واكتشاف أسرار الطبيعية، بما يخدم الإنسان، والطبيعية، والمجتمع، انصبت على الحيل، والمكر على كيفية سرقة مكتسبات وإنجازات المرأة، وتحريف الحقائق وتفريغها من جوهرها، وتطوير وسائل الاحتكار والاستغلال، والسلب، ورسم صور نمطية للأدوار المطلوبة أداؤها.
هذه التحريفات لم يكن من الممكن تحقيقها إلا من خلال تشويه العلاقة الديالكتيكية بين الذات المدركة، والموضوع المدرك، ومركزية الذات على الموضوع.
هنا السلطة كانت الذات المدركة، أما الموضوع (الطبيعة، المجتمع، المرأة) الخاضع بشكل مطلق له، عبر تشريعات تمنحها السلطة المطلقة، فلم يعد ينظر إلى الموضوع على أنه مكمل له، بل على العكس مسخر لخدمته، ويمتلك الصلاحيات كافة، للعبث به بما يخدم مصالحه وأجنداته.
بكل بد لم يكن من الممكن تحقيق ذلك إلا عبر العنصر الحيوي، والمحرك، والمانح للحياة داخل المجتمع، ألا وهي المرأة، وذلك عبر استبعادها، واستعبادها، وسلب دورها في قيادة المجتمع وريادته، بتلك السياسيات والاستراتيجيات تحولت المرأة من قديسة إلى امرأة بسيطة.
فالاستراتيجية المبنية على استهداف المرأة؛ لأجل تحريف المجتمعات عن مسارها الطبيعي، كانت صحيحة في خلق واقع مصطنع مريض، ومشوه، ومازالت تلك الاستراتيجية سارية إلى يومنا هذا، وبكل قوة.
مع تراجع دور المرأة في مجتمعها، تحول الإنسان إلى مسبب في افتعال الكثير من المشاكل، والأزمات، هذه المشاكل، والأزمات تتسارع، وتزداد تعقيداً مع تجذير، وتطوير السلطة والهرمية داخل المجتمعات.
ففي البداية كان هدف اكتشاف أسرار الطبيعية هو لحماية البشرية، وتحقيق الأمن والاستقرار، أما اليوم نجد خلق ظواهر مصطنعة سواء داخل المجتمعات، أو في الطبيعية تزيد من تهديداتها ومخاطرها على البشر والمجتمع، وبالتالي الإبقاء على حالة الفوضى، وانعدام الأمن والاستقرار، لأن ذلك يضمن بقاء واستمرارية الأمن الوجودي للسلطة التي تتغذى على التناقضات المستشرية داخل المجتمعات، وتزيد من هيمنتها وسطوتها على الطبيعة والمجتمع والشعب.
 وبات الكل يتصارع ضد الكل، السلطة سيد على الرجل، والرجل سيد على المرأة والعبيد، المجتمعات تفتقد إلى انعدام الأمن الإنساني، مهددة بالفقر والمجاعات.
بهذه التراتبية داخل المجتمعات، خلقوا وهماً لدى الرجل، بأنه السيد، وظل حبيس ذلك الوهم، حتى تضخمت الذهنية الذكورية لديه يوماً بعد يوم، بهذا الوهم ظل في حالة انفصال عن واقعه، وحقيقته ومغترباً عن ذاته ومجتمعه، وظل رهيناً للسلطة الحاكمة، وعبد بيدها ويعيش أعلى درجات العبودية.
ففي هذه الحالة فقط السلطة هي المقدسة، لا كلمة تعلو كلمتها، فهي الإله، الآمر الناهي، أما ما تبقى فالجميع رهن إشارتها وعبيد عند الطلب، وجميع العلوم والمعارف مسخرة لخدمتها وتمرير أجنداتها، ولشرعنة سلطتها وممارساتها.
ثورة المرأة في شمالي وشرق سوريا
المرأة صاحبة الفضل في تأسيس الحضارة البشرية، ومبدعة الثورة الزراعية، وتدجين الحيوانات، والحرف اليدوية، والعلم والأخلاق، وإرساء قيم العدالة والديمقراطية والمساواة، تأبى بأن تعيش غير تلك الحياة المليئة بالنشاط والحيوية والقيادة، لذا منذ فرض العبودية عليها، واستبعادها على مدار خمسة آلاف سنة مع تشكل الهرمية والسلطة، لم تنقطع ليوم واحد عن مقاومتها ونضالاتها، وأبت أن تعيش وفق صور نمطية مقولبة مصطنعة مفروضة، لكونها بالفطرة حرة وواعية، وصاحبة إرادة وعزيمة.
حققت المرأة بعضاً من مكتسباتها، وتمكنت من استرداد البعض من حقوقها، ومكتسباتها المنهوبة، ومرت بانعطافات كثيرة، وتعرضت لأبشع درجات الاستعباد، والاضطهاد، وخاصة بعد كل ثورة كانت تقودها، إلا أنها في كل تجربة كانت تجدد عزيمتها، وقوتها وترفض جميع أشكال العبودية، وتأبى إلا أن تعيش وفق فطرتها الحرة الواعية المسؤولة.
فثورة المرأة في شمال وشرق سوريا، هي استمرارية لثورة الآلهة الأم، التي تجلت في صور وأشكال متعددة الرافضة لجميع أشكال العبودية، والصور النمطية، والعيش وفق جوهر وخصوصية المرأة الحرة بالفطرة، وتحقق ذاتها وتنمية قدراتها، واستعادة دورها في قيادة وريادة المجتمع.
تمكنت هذه الثورة وخلال فترة وجيزة من قطع أشواط، لا بأس بها على صعيد تحررها، واستعادة لدورها الطبيعي في المجتمع، والحفاظ على النسيج المجتمعي، والعيش المشترك في ظل الأزمة السورية على خلاف بقية المناطق السورية الأخرى، مخففة من مركزية السلطة على المجتمع، وخطت خطوات نحو دمقرطة المجتمع وتحرره.
هذه الثورة اصطدمت بمقاومة شرسة من السلطات الديكتاتورية المستبدة، التي تستمد أمنها الوجودي من استعباد واستبعاد المرأة؛ لذا، حاربت على الأصعدة كافة، في مسعى منها لوأدها في مهدها، ومنع انتقال هذه التجربة إلى داخل مجتمعاتهم.
لعل خير من مثل هذه الذهنية الرافضة، والشديدة المركزية، هي الدولة التركية بقيادة حكومة العدالة والتنمية عبر تحشيدها لتنظيمات إسلاموية متطرفة، وعندما فشلت في تحقيق مسعاها في إبادة هذه التجربة عن طريق أدواتها من الجماعات الإسلاموية، وبل على العكس من ذلك، تحولت إلى نموذج ليس للنساء فقط، وإنما لجميع الشعوب المناضلة في سبيل تحررها، تدخلت بشكل مباشر عبر مؤامرات دولية، وصمت دولي مطبق، تحت حجج وذرائع واهية بموجبها قامت بعمليات احتلال مباشرة.
ففي تلك المناطق ليس من قبيل المصادفة نشاهد انتهاكات تمارس بحق المرأة وبشكل يومي، على اعتبار تركيا وريثة تلك الذهنية القائمة على استعباد المرأة عبر آلة العنف الممنهج، ووريثة مركزية الذات على الموضوع، لذا تسخّر جميع الوسائل والأدوات والظروف بما يعزز من مركزية الذات (السلطة) الحاكمة مقابل تسخير الموضوع لخدمة أجنداتها، وبما يعزز من تحكمها واستمراريتها.
لذا، نجد الشعب والمجتمع والطبيعة ضحية تلك الذهنية الاستبدادية الديكتاتورية المتسلطة، حيث طالت انتهاكاتها التلال الأثرية عبر تجريفها، ونهبها وسرقتها وقطع الأشجار وحرق الغابات وتغيير ديمغرافيتها، وممارسة جميع الجرائم والانتهاكات المنافية للمواثيق، والأعراف الدولية والإنسانية.
وحتى أن تتمكن المجتمعات من استعادة دورها إلى مجراها الطبيعي يتطلب من الشعوب دعم ومساندة ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا.
بنجاح هذه الثورة، وتفوقها وتعميمها كتجربة رائدة في العالم حينها سنكون أمام عالم خالٍ، بشكل تدريجي من شديدة المركزية نحو اللامركزية، عالم يسوده السلم والأمان، عالم تقلّ فيه حدة التناقضات والأزمات، عالم متجه نحو المزيد من التقدم والازدهار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة