No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
استمراراً لقصف المحتل التركي، وتهديده لاحتلال مناطق أخرى، شدد مواطنون بمقاطعة كري سبي/ تل أبيض على أهمية القيام بالاستعدادات الضرورية كافة، لمواجهة أي تهديد عدواني، يطال الأراضي السورية، وصده بإرادة الشعوب السورية، التي تتبنى حرباً شعبية ثورية، وتقف وراء قواته المدافعة، وتشكل حصناً منيعاً أمام مخططات الدولة التركية المحتلة، وأمام المرتزقة التابعين لها.
وهددت الدولة التركية المحتلة مؤخراً، شن غزو جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، مستفيدة من التواطؤ الدولي تجاه قضية الشعوب السورية، والاستمرار بابتزاز الدولة الغربية، وفرض شروطها باستغلال عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتهيئة الظروف الدولية، والإقليمية؛ لتطبيق مخططاتها في الاستمرار باحتلال الأراضي السورية، وتطبيق سياستها الاستعمارية من خلال التغيير الديمغرافي، وتتريك الأراضي السورية المحتلة، واستغلال ورقة اللاجئين السوريين المتواجدين على أرضيها.
وعليه أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حالة الطوارئ العامة، أحد الإجراءات المتبعة من قبلها بمواجهة تهديدات الدولة التركية المحتلة، واتخاذ خطوات متقدمة، من شأنها الحفاظ على آلية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وتوعيتهم إزاء ما يُحاك ضدهم من مخططات، ومؤامرات بهدف احتلال المزيد من الأراضي السورية.
بإرادة “المقاومة” ننتصر…!
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا لقاءات مع مواطني مقاطعة تل أبيض/ كري سبي، حيث أبدوا جاهزيتهم للتصدي لأي هجمات متحملة من قبل المحتل التركي، والمرتزقة التابعين له، تقول المواطنة فوزة العلي: “ندرك تماماً المخاطر، التي يسوقها علينا المحتل التركي، وأهدافه الاستعمارية، تجاه الأراضي السورية، وهذا الأمر ليس بالجديد، ولكن يجب على المحتل بالمقابل إدراك حقيقته البشعة، والكف عن تأليف الذرائع، للاستمرار باحتلال أراضينا، وتهجير السوريين، وتطبيق سياسة التغيير الديمغرافي عليها”.
وأنهت فوزة حديثها، بالتأكيد على إرادة الصمود والتصدي، التي ستنتصر مهما طال الزمن، وفي حال قرر المحتل خوض تجربة احتلالية جديدة، وتهويل قدراتها، وصبغ احتلاله بالشرعية من خلال “مرتزقته” من السوريين، الذين قبلوا الذل والهوان، فلن يحصد أولاً وأخيراً إلا الخزي، والعار بعدما قام به من تمثيليات سخيفة، لشرعنة احتلاله للأراضي السورية، لذلك هذه الذرائع كلها، أصبحت مشوهة، وغير مصدقة البتة، كما وصفتها فوزة.

الاستعداد لمجابهة مخاطر العدوان بـ “الحماية المجتمعية”
وبدوره أكد المواطن خالد داوود، أهمية الاستعداد، وتفعيل الحماية المجتمعية أكثر، للوصول الى مستوى عالٍ من الوعي الشعبي بين أفراد المجتمع، الذي يُلزم بالضرورة حماية ذاته في حال حدوث خطر، ثم تعميم هذه الفكرة على أفراد المجتمع كافة، مع وجود حس المسؤولية الجماعية، وروح الدفاع بين أفراد المجتمع، وتحمل المسؤولية بين أفراد المجتمع حتى لا يقعوا فريسة سهلة بيد الطامعين، والمحتلين.
وشدد “داوود” على ضرورة توحيد الجهود الحثيثة، لمواجهة مخاطر العدوان التركي، الذي يهدد الأراضي السورية، وبذل الجهود كافة من قبل شرائح المجتمع، والشعوب لاستعادة الأراضي، التي احتلتها الدولة التركية، والآن هي تعيث فساداً فيها، ويقوم المرتزقة بالسلب والنهب، وكافة الممارسات اللا إنسانية أمام العالم أجمع، وعلى مرأى، ومسمع منه، دون اتخاذ قرار من شأنه دعم العدالة والحرية، والمبادئ الأساسية للشعوب المضطهدة كافة… وتركها تقرر مصيرها…!، لذلك هذه ندبة سوداء على جبين الدول كافة، التي تدعي مراعاة حقوق الإنسان، والتزامها بالمواثيق، والأعراف الدولية المرعية من قبل كافة الدول ضمن المنظومة الأممية.
وناشد المواطن خالد داوود في ختام حديثه، أفراد المجتمع كافة، للمشاركة في الجهود المبذولة للدفاع عن الشعوب السورية من قبل قواتها المدافعة، (قوات سوريا الديمقراطية)، والحرص على إنجازات الشعوب السورية، التي حققتها بدماء وتضحيات أبنائها، والتحلي بروح المسؤولية، التي تُلزم كل فرد من أفراد المجتمع، في الدفاع عن بيته، وعن قريته، وعن مدينته، وخاصة في هذه الظروف، التي تشهد هجمات متكررة من قبل الدولة التركية المحتلة، لضرب حالة العيش السلمي وأخوة الشعوب.

No Result
View All Result