No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو –
تختلط قصص الشعوب من مختلف الديانات، والأعراق، تُعرض في ستين صورة فوتوغرافية، من خلال معرض فوتوغرافي يسعى “رودي تحلو” تصوير الواقع من خلال عدسته.
افتُتح الأربعاء 6/7/2022، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، معرض للصور الفوتوغرافية للصحفي “رودي تحلو”، بدعم من جمعية التصوير الفوتوغرافي السوري، ليضم المعرض صوراً تحتفي بالتنوع، والتعايش.
وخلال زيارتنا للمعرض في يومه الثاني، شاهدنا صوراً تحدث قصصا متنوعة، فرسمت صور البروتريهات لوجوه أشخاص، يصف معالمها، وملامحها، التي مر عليها الدهر، واندثر، وشاهدنا صورا أخرى تصف صور الطبيعة، بحلتها البديعة، وصور اللباس الفلكلوري، والتراثي لشعوب المنطقة، زينت جدران المعرض، حيث أعطت لمسة القدم والأصالة، وكان في المعرض لوحات بيّنت التعايش المشترك، مثل صوره بين شيخ الجامع، والبابا في الكنيسة، كما وثقت عدسة رودي الحالات الاجتماعية، والتكاتف الذي قدمه شعب الحسكة، بعد عملية سجن غويران، التي شنتها مرتزقة داعش.
وفي لقاء لصحيفتنا “روناهي” مع الإعلامي، والمصور رودي تحلو حدثنا عن المعرض: “إن مهمتي الأولى توثيق هجمات الاحتلال على مناطق روج آفا، لنوضح للعالم معاناتنا، ونبين الصورة الحقيقية لشعبنا بجماله وآلامه، وهذا المعرض عكس الكثير من الصور، والمحاور، ليخرج صور النضال والتراث، والاصالة لشعوب المنطقة قاطبة”.
وتابع تحلو: “عملت على توثيق حياة شعب روج آفا، التي هي ضد التمييز بين الأعراق والأديان، وقمت بتصوير السكان من شعوب المنطقة كافة، من كرد، وعرب، وسريان، وآشور، وأرمن، وأيضاً الديانات المسيحية، والإسلام، والإيزيدية”.
وأشار رودي تحلو في ختام حديثه لمشاركة صوره في أربعة معارض في برلين، وجنيف، وموسكو، وقامشلو: “لقد كانت صوري رمزاً للتعايش المشترك، والتميز الذي يضفيه كل شعب من شعوب المنطقة، فعرضت صوري قصة الشعب، الذي أنهكته الحرب، ولا زال يسعى في نضاله، من خلال ستين صورة معروضة”.

No Result
View All Result