• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أطباء في حلب يسعون للهجرة، وآخرون يرفضون العودة للبلاد…

07/07/2022
in المجتمع
A A
أطباء في حلب يسعون للهجرة، وآخرون يرفضون العودة للبلاد…
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يعمل محمد أبو القاسم (30 عاماً) وهو طبيب من سكان حي الصاخور بحلب، سائقاً على سيارة أجرة في فترات الفراغ، لزيادة دخله المادي، كون راتبه، الذي يتقاضاه من المشفى “لا يكفيه”.
ولا يتجاوز راتب “أبو القاسم”، وهو طبيب اختصاص أطفال، يعمل ضمن مشفى الجامعة الحكومي، بدوام ثماني ساعات يومياً، ويناوب اثنتي عشرة ليلة شهرياً، حيث يتقاضى عن عمله هذا مائة وخمسين ألف ليرة سورية في الشهر.
هذا الحال، يدفع الطبيب للتفكير بالرحيل، والهجرة خارج البلاد؛ لتأمين مستقبل أفضل، إذ يرى أن تأمين فرصة عمل خارج البلاد، هي الحل الوحيد أمامه، وأمام من هم في وضعه؛ لتحسين ظروفهم المعيشية.
وينتظر “أبو القاسم” نهاية العام الجاري، حيث سينهي تدريبه ضمن المشفى؛ فيقرر بعدها للسفر، “فالحكومة لا تراعي طاقات الشباب، ولا تقدم لهم العون للبقاء”.
ويسعى أطباء خريجون من جامعة حلب، للسفر خارج البلاد، في ظل عجز الحكومة عن إيجاد حلول ناجعة للأزمات المتفاقمة.
ويشرح طبيب الأطفال حاله، فهو قد بلغ سن الثلاثين، وقضى ما يقارب العشرين عاماً في الدراسة، حتى يقدم إنجازات في اختصاصه، ولا يعقل بعد كل ذلك أن يجلس خلف مقود سيارة؛ لتوصيل الطلبات، والسعي لتأمين ليترات من البنزين، حتى يعمل بعض الساعات.
“الحكومة عاجزة”
ويرى “أبو القاسم” أن هجرة الطاقات والكفاءات خارج البلاد أمر طبيعي، في الوقت الذي “تعجز” فيه الحكومة عن تأمين متطلبات الحياة، والعمل للشباب، في إشارة منه إلى أزمات الكهرباء، والمياه والمواصلات، وغلاء المعيشة، وكثرة البطالة.
وتعجز الهيئات والجهات الحكومية، والقطاع الخاص عن توفير فرص عمل، لقسم كبير من الشباب بمن فيهم خريجو الجامعات.
ويختلف المشهد عند منذر صباغ (29 عاماً)، وهو من سكان حي الحمدانية بحلب، فقد سافر قبل شهرين إلى ألمانيا، ويعمل حالياً ضمن مستشفى خاص بدوام جزئي، وبراتب شهري “يعادل العمل ضمن المشافي الحكومية لمدة سنتين.”
وكان “صباغ” قد تخرج من كلية الطب، اختصاص جراحة عامة في جامعة حلب، قبل أربع سنوات، وانتقل للعمل ضمن مشفى الجامعي الحكومي.
وكان يعمل الشاب في المشفى، من الساعة الثامنة صباحاً، وحتى الثالثة عصراً، بالإضافة إلى 15 مناوبة ليلاً ضمن الشهر، براتب لا يصل لمائة ألف ليرة شهرياً، وفقاً لما يذكره لنورث برس.
قلة الراتب الحكومي، دفع بـ” صباغ” للعمل ضمن محل تجاري لبيع العطورات في أوقات الفراغ؛ لتحسين الدخل المادي في ظل الظروف الصعبة لعائلته، المكونة من ستة أفراد، ويعمل الأب، والأم في مؤسسات حكومية بدخل لا يتجاوز مائتي ألف ليرة سورية لكل منهما.
“لا عودة”
وتمنع وزارة التعليم العالي، ونقابة الأطباء السورية، الأطباء من العمل الخاص في المهنة، وإن كان العمل ضمن عيادات أطباء، حتى إنهاء فترة العمل ضمن المشافي الحكومية.
هذا الحال دفع بـ”صباغ” للهجرة، حيث تقدم إلى السفارة الألمانية، بطلب عمل كطبيب مختص في الجراحة العامة، وقد تمت الموافقة على طلبه، “وقدمت لي الحكومة الألمانية التسهيلات كلها، منزل للإقامة مدفوع التكاليف وغير ذلك من سبل الحياة الكريمة”
ويرفض بهاء خبازة (45 عاماً) وهو طبيب مختص في الجراحة النسائية، والتوليد متخرج من جامعة حلب عام 2000، العودة من مدينة دبي إلى حلب.
ويصف الطبيب، وهو من سكان حي المرديان بحلب، خروجه من سوريا “كأنه طلقة رحمة في جسد مصاب”. ويسرد “خبازة” سبب خروجه من البلاد قبل بدء الحرب السورية، فقد تعرض للاعتقال لعدة أيام على يد فرع المخابرات الجوية في حلب، عام 2016، “لعدم قدرتي على إنقاذ حياة أحد العناصر المصابين، بطلق ناري في الصدر”.
ويشير إلى أن مجموعة من العناصر المدججين بالسلاح، دخلوا عليه في عيادته، يحملون عنصراً مصاباً، وطلبوا منه إجراء الإسعافات، واستخراج الطلقة من صدر المصاب.
لكن الطبيب من خلال التشخيص السريع طالبهم بنقله إلى غرفة العمليات في أي مشفى، لكنه فارق الحياة قبل نقله، فقد كان لديه نزيف شديد.
حينها “اشتد غضب قائد المجموعة، واعتقلوني ستة أيام دون توجيه أي تهمة، ومنعوني من استخدام الهاتف، أو إخبار عائلتي”، ولكنه وبعد إطلاق سراحه، قرر الخروج من البلد دون عودة.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة