No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
يستعد أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، مثل مناطق شمال وشرق سوريا؛ لاستقبال العيد، تحضيرات وتجهيزات روتينية، وطقوس معتادة تسيطر على الأجواء العامة، كحدث روتيني، يحدث مرتين كل عام في الدول المسلمة، عيد الأضحى، أو العيد الكبير، يحل علينا مرة أخرى بالشغف ذاته، وتلك اللهفة النمطية، ولكن مع الكثير من الاستياء؛ نتيجة ارتفاع الأسعار.
ولتسليط الضوء على تجهيزات الأهالي في ناحية جل آغا، رصدت صحيفتنا “روناهي” الأجواء المسيطرة، وحركة السوق، وعمليات البيع والشراء فيها، تجولت عدستنا بين المحال التجارية من محلات الألبسة، والحلويات إلى محلات القصابة، والتقت بعدد من المارة والباعة، حدثنا البائع ابراهيم علي صاحب متجر للسمانة: “على خلاف العيد الفائت عيد الفطر، فإنَّ عملية البيع هذا العيد قليلة، وهذا الشيء أصبح عرفاً معتاداً، لأن غالبية الأهالي يحتفظون بزوائد “الضيافة” لديهم في العيد السابق، كنوع من التوفير، لذا يقل الإقبال في العيد الكبير على منتجاتنا”.
فرحة العيد يبددها ارتفاع الأسعار
ومن جهته، حدثنا المواطن جمعة عزو: “الأسعار مرتفعة، ولكن هذا الشيء طبيعي، لقد تكيفنا مع هذه الأسعار، ولكن لا يمكن لرب الأسرة محدود الدخل من مجاراتها، الملابس والسكاكر شيء رئيسي، لا يمكننا تجاهله، حتى وإن قمنا باستدانة النقود، واجب علينا تلبية احتياجات الأسرة، كحق طبيعي لهم في الاحتفال بالعيد”.
يطرق العيد الأبواب، وتحلق أسعار اللحوم، والفروج عالياً أمر بديهي، واعتيادي قُبيل كل عيد، ولكن على غرار هذا؛ فإنَّ الاقبال على شراء اللحوم الحمراء، قد انخفض هذا ما بينه البائع خالد شريف: “إلى الآن والإقبال على شراء اللحوم الحمراء ضعيف جداً، لنرى كيف سيكون البيع خلال الأيام المتبقية، الأسعار بين ارتفاع، وانخفاض، وغير ثابتة؛ نتيجة انخفاض الليرة السورية أمام الدولار”.

تاجرٌ جشع، ومردودٌ متردٍّ
سيفي محمد عبرت من خلال حديثها عن استيائها من الأسعار، ووجهت من خلال صحيفتنا نداءً للتجار المستغلين؛ للتخفيف من الجشع المسيطر عليهم قائلةً: “أصبح العيد، والذي من المفترض أن يكون محل بهجة، وسعادة كابوساً نخشاه، أنا أم لخمسة أطفال، أعمل مدرسة، والراتب لا يكفيني لسد احتياجات، وتكاليف العيد من ملبس وضيافة، نتمنى أن يتم النظر بجدية أكثر للواقع المعيشي من قبل التجار، الذين يستغلون الأزمة، والتخفيف من سياستهم المعهودة، التي تنطوي على رفع الأسعار قبل كل حدث، واحتفالية”.
يعود عيد الأضحى من جديد على المنطقة، والوضع المعيشي لا يزال متقلباً وغير مستقر، خاصةً أنَّ الدولار هو سيد الموقف، ومستحوذ على الساحة، والمطالب بإيجاد حلول؛ لرفع الواقع المعيشي بما يتناسب مع احتياجات الشعب.

No Result
View All Result