• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الكاشف لجوهر الصراع وتناقضاته

06/07/2022
in آراء
A A
الكاشف لجوهر الصراع وتناقضاته
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إبراهيم داود بن كرد_

إن الفهم المثالي للاستراتيجية السياسية والأخلاقية يعبّر عن تشويه جدلية الواقع المادي والفكري وللعلاقات الاجتماعية هذا الإبهام والتشويه ليس عفوياً بل له دوافعه السياسية لخدمة المصالح الاقتصادية وهي من صلب السياسة البرجوازية الطفيلية واستراتيجيتها لتوهم الجماهير الشعبية والشغيلة، ولكن مهما جرى التشويه والخداع للواقع المادي الجدلي لا تبقى أي استراتيجية سياسية أو نظام خالد لأن قانون التطور والتبدل وظهور الجديد والتجدد الدائم ينفي القديم فيما تفعل قوانين الديالكتيك فعلها بغض النظر عن نشاط الناس النظري والعملي العفوي في كردستان.
لذلك الفهم المادي للتاريخ والقراءة الموضوعية والعلمية للواقع وجدليته تعكس حقيقة السياسة وأيديولوجيتها المرتبطة بمصالح الطبقات المختلفة، هذا الانعكاس يظهر بشكلٍ جلي ووضوح في نضال وصراع الطبقات وفي جدلية الأفكار لتأمين مصالحها الاقتصادية وتحقيق استراتيجيتها السياسية، ومن هنا على الجماهير والقوى الوطنية والقومية التقدمية التسلح بالثقافة السياسية الرفيعة المستوى وبالثقافة العامة المادية الواقعية لمعرفة خصم الصراع المادي والفكري وتناقضاته التي تؤثر على الحياة الاجتماعية والوعي الاجتماعي والقومي والسياسي للشعب الكردي عندما نسمع شعاراً: «دعه يعمل، دعه يمر» أو شعار «المجتمع المدني» بدلاً من النضال السياسي ونضال التحرر القومي والاجتماعي ودور الدولة الرشيدة، هذه المدنية المزعومة تتضح بمفهوم طبقي مبطن من برجوازية طفيلية متوحشة بديلاً عن القوى المنتجة الوطنية للخيرات المادية والفكرية، بل هذه البرجوازية تخلق الأزمات وتزيد التناقضات الاجتماعية وتدهور العلاقات الاقتصادية المنتجة للخيرات المادية من أجل مصالحها الاقتصادية الطفيلية والسياسية بدعم من البرجوازية الليبرالية العالمية ومؤسساتها المالية لإلحاق اقتصاد البلدان بعجلتها وقد تؤدي إلى كارثة اجتماعية وإنسانية لهذه البلدان.
لذلك لابد من التسلح بعلم المادية التاريخية وعلم الاقتصاد وثقافتها وفق نظرية الديكالتيك هو الكاشف لجوهر الصراع والتناقضات في المجتمع ونضال الطبقات وصراعاتها وتصارع الأضداد في المجتمع الكردي وهو محرك التاريخ، لذلك نرى بأن العبقري (زرادشت) ركز في التطور على الناس العاديين، حيث سأله حكيم، ماذا أنت فاعل بالنائمين؟ فأجاب زارا، أني أحب الناس والإنسان العادي لتفوقه ولتحريرهم وإثارة العقول ثقافياً وسياسياً ضد الجهل والتخلف، والتأكيد على ذلك وفق نظرية الديالكتيك أن المحتوى الأصلي لأي حركة تحرر قومي واجتماعي للشعب الكردي وغيره هو الجماهير ودورها الخلاق لأنهم هم أصحاب المصلحة الحقيقية المباشرة بالثورة الوطنية والاجتماعية.
وقال أوجلان القائد المناضل أيضاً: «الثورة تعني إعادة اكتساب المجتمع الأخلاقي والسياسي والأيديولوجية الديمقراطية والحركة السياسية ملزمتان بتنظيم شرائح المجتمع كنوز ثقافية في المعاهد والأكاديميات للشعب الكردي الذي يناضل في سبيل الحرية والمساواة والديمقراطية وتوحيد مصيرهم وفي مجال الاقتصاد والسياسة بشكلٍ خاص، يجب معرفة الإمكانية والواقع بدقة علمية لأن الحل ثوري ووجود الثوار يعني قيام الثورة أو يؤدي إلى الثورة، فهي الكاشف لجوهر الصراع وتناقضاته». لابد من نظرية ثورية علمية تنطلق من جماهير الشعب الكردي من عمال ومثقفين ثوريين لأن الواقع المادي في حركة تصاعدية، وأن نهتم بما يؤكد ذلك أكثر لأنه قابل للتطور أكثر في المجتمع والطبيعة.
إن طعنات الاستعمار التركي النازي البغيض سددها ويسددها ضد الشعب الكردي العظيم في الداخل والخارج لتفريغ الوعي الثوري والثقافة الثورية من محتوى الحركة القومية الكردية وزرع فلسفة اليأس والإحباط والانحطاط في المستوى النظري والعملي في كردستان، وبالتأكيد المستقبل للشعوب المناضلة ومنهم الشعب الكردي العظيم لأن الحرية بمفهوم الاستعمار التركي تحولت إلى رصاص وإرهاب دولة ودجل تحت ستار الدين، وإن المحتلين لكردستان يستنشقون هواء مصيره الموت وهو منطق تطور التاريخ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

تردي الخدمات في حي الهلالية.. فهل هناك استجابة من الجهات المعنية؟
الإقتصاد والبيئة

تردي الخدمات في حي الهلالية.. فهل هناك استجابة من الجهات المعنية؟

15/07/2026
مواصلة تنفيذ مشاريع الطرق بقامشلو وفق خطة تطوير البنية التحتية  
الإقتصاد والبيئة

مواصلة تنفيذ مشاريع الطرق بقامشلو وفق خطة تطوير البنية التحتية  

15/07/2026
اللغة نعمة إلهية للتعارف لا للتقاتل
الزوايا

ما أخبث النفاق وما أخطر آثاره!

15/07/2026
صلاح الدين شيخموس: ما من سلام في الشرق الأوسط ما لم يتحقق السلام للكرد
المجتمع

صلاح الدين شيخموس: ما من سلام في الشرق الأوسط ما لم يتحقق السلام للكرد

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة