تبدأ رحلة الفيلم مع رائد فضاء يلعب دوره الممثل “مات ديمون”، حيث تقطعت به السُبل على المريخ بعد أن أجبرت عاصفة ترابية رواد الرحلة (إلا ديمون) على الرحيل، إنه يتعامل مع تحديين رئيسيين أولاً، كيف ستظل شخصية ديمون وحدها في هذه البيئة الصعبة للغاية من توفير الغذاء والقوة لنفسه، وثانيًا كيف سيستطيع علماء الفضاء إرجاع ديمون إلى كوكب الأرض.
يركز عمل عالمة الكيمياء الحيوية “جينيفر دودنا” على تحرير الجينوم، لقد كانت تعمل على تقنية تعرف باسم «كريسبر»، من أجل تغيير تسلسل الحمض النووي في الخلايا بطريقة دقيقة، ونشرت أعمالها عن تلك التقنية في عام 2012 ومنذ ذلك الحين تم تبني كريسبر على مستوى العالم لتعديل تسلسل الحمض النووي في الخلايا البشرية وأيضاً أنواع مختلفة من الحيوانات والنباتات.
عندما تنظر “دودنا” إلى المريخ تفكر في كيف يمكن أن يكون تحرير الجينوم مفيدًا في سفر البشر وانتقالهم إلى المريخ، على سبيل المثال تقوم الشخصية التي يلعبها مات ديمون بزراعة البطاطس على كوكب المريخ للبقاء على قيد الحياة، من المحتمل أن تجري بعض التغييرات على البطاطس إذا كان التعديل الجيني متاحاً بحيث تتطلب كمية أقل من المياه، أو تكون أكثر ملاءمةً لتلك البيئة بطرق مختلفة.
ومن زاوية “دودنا” يوجد الكثير من المشاكل على الأرض، وبدلاً من إنفاق الأموال على إرسال شخصين إلى كوكب المريخ، تود رؤية البشر وطريقة تعاملهم مع التحديات التي تواجههم على كوكب الأرض، تعتقد دودنا أنه إذا قمنا برحلة إلى المريخ فالكثير من التقنيات والأفكار المثيرة للاهتمام ستأتي من ذلك، وهو ما قد يفيد الأرض بالفعل.