• Kurdî
الإثنين, يونيو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عمّال المياومة… ساعات عمل طويلة، وأجور منخفضة

03/07/2022
in الرئيسي, المجتمع
A A
عمّال المياومة… ساعات عمل طويلة، وأجور منخفضة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام دخيل –

كادحون يعملون لساعات طويلة، منذُ ساعات الفجر الأولى، حتى غياب الشمس، يتحدون حرارة شمس الصيف الملتهبة، وصقيع الشتاء البارد، من أجل كسب قوت يومهم، وسد احتياجات أسرهم، أجورهم زهيدة جداً، وعملهم متعب وشاق، وسط غياب لأدنى حقوقهم من تأمين إصابة عمل، أو ضمان اجتماعي يضمن لهم حقوقهم.
وتتراوح أجورهم بين خمسة آلاف ليرة، إلى عشرة آلاف ليرة سورية، أي ما يعادل دولارا وربعا، إلى دولارين، ونصف دولار يومياً.
تحت أشعة الشمس اللاهبة، يعمل محمد العيسى مساعداً لمعلم بناء، يحمل أحجار البازلت الصخري، ويجبل الإسمنت، ويجر العربة المحملة بالمجبول الإسمنتي، منذ الساعة الخامسة فجراً، لغاية السابعة مساءً، مقابل سبعة آلاف ليرة سورية.
ويقول لروناهي: “نحن مضطرون للعمل، إن لم تعمل فلن تأكل”.
ويتابع: “كل شيء ارتفع إلا أجور العمال بقيت ثابتة، أحياناً يستغل الكثير من أرباب العمل حاجتنا من أجل تشغيلنا بأجور زهيدة، لا تكفي لشراء كيلو سكر، وربطة خبز”.
ويضيف: “الأمور تسير نحو الأسوأ، فاليوم الذي يذهب أفضل من اليوم القادم، حيث تبقى أجورنا ثابتة، بينما أسعار السلع ترتفع بشكل شبه يومي تقريباً”.
بينما يقول عبادة المخلف، وهو نجار باطون: “أعمل في مهنة النجارة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، وبمعدل ساعات عمل يومي، تصل لأكثر من اثنتي عشرة ساعة عمل، وأجري إلى هذا اليوم، لم يتخطَّ الـ “ثمانية آلاف ليرة سورية”، أي ما يعادل دولارين فقط”.
ويتابع “تعد مهنتنا من أخطر المهن، حيث يضطر العامل للسير على جسر خشبي لا يتجاوز عرضه ثلاثين سنتمتراً، وعلى ارتفاع كبير يبدأ من أربعة أمتار في البيوت العربية، ويصل أحياناً إلى أكثر من اثني عشر متراً في البنايات، والعامل معرض للسقوط في أي وقت، ولكن على الرغم من هذا، فالعامل غير مؤمّن عليه، ولا توجد أي ضمانات صحية أو غيرها، تضمن حقوق العمال”.
ويردف: “على الرغم من ذلك، فنحن بحاجة، ومضطرون للعمل من أجل تأمين قوت عائلاتنا، ونحن لا نحصل على مرتب شهري، إنما نحصل على يومية، في الأيام التي نعمل بها فقط، وأحياناً نضطر للعمل في أي شيء آخر من أجل كسب رزقنا، فالأوضاع مأساوية على الجميع، وانهيار العملة، والتضخم أثر على الكل، فأي يوم نقضية دون عمل، هذا يعني إن عائلتك لن تحصل على الخبز”.
وأجرى المخلف مقارنة بسيطة بين الأجر، الذي كان يتقاضاه قبيل انطلاق الأزمة السورية في بداية عام 2011، حيث كان يتقاضى العامل على حد قولة مبلغ خمسمائة ليرة سورية، أي ما يعادل حينها عشرة دولارات أمريكية، وتساوي اليوم بحدود الأربعين ليرة سورية، على عكس الأجور اليوم، والتي قد تصل في أحسن أحوالها إلى عشرة آلاف ليرة سورية، أي ما يعادل دولارين ونصف دولار فقط.
وفي السياق ذاته، يقول مالك السعود، العامل في تحميل الحجر البازلتي: “تنطلق رحلتنا منذ الرابعة فجراً، نتوجه صوب جبل الحمة، الواقع في بلدة مركدة، في رحلة سير تصل لحدود الأربعين كيلو متراً، من أجل تحميل قلاب سعة أربعة أمتار مكعبة بالحجارة البازلتية السوداء المستخدمة في البناء، ويكون العمل فيها على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى: تبدأ بقلع الحجارة البازلتية من الأرض باستخدام المعاول، أما المرحلة الثانية: تكون عبر تجميع الحجارة التي قمنا باقتلاعها من الأرض، في مكان واحد، والمرحلة الثالثة: تكون عبر تحميل هذه الحجارة بالقلاب، ومن ثم نسلك طريق العودة إلى ديارنا، والذي كما ذكرنا يصل طولة إلى أربعين كم، ومعنا ثلاثة آلاف وخمسمائة ليرة سورية فقط، ثمن كل هذا العناء.
ويبلغ ثمن نقلة الحجر البازلتي سعة أربعة أمتار مكعبة خمسين ألف ليرة سورية، يحصل العمال منها على مبلغ سبعة آلاف ليرة سورية فقط.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة