No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي ـ
شدد ناشطون في ناحية الشدادي جنوب الحسكة، على أن داعش يجند مرتزقة آخرين، وبأعداد كثيرة، وحثوا دول العالم على تحمل مسؤولياتها تجاه رعاياها؛ ما يستدعي فتح الملف دولياً بمحاكمة عناصر مرتزقة داعش القاطنين في السجون، التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية، كما حثوا دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها تجاه رعاياها من عناصر مرتزقة داعش، سواء في السجون، أو في المخيمات.
وكان قد ارتكب مرتزقة داعش جرائم وانتهاكات خطيرة بحق أهالي المناطق، التي سيطروا عليها في سوريا والعراق، ترقى معظمها إلى جرائم حرب، إلا أن ملف داعش ومحاكمتهم بقي مغلقاً دولياً؛ ما أثار السخط الشعبي، ليكرروا مطالبهم بالنظر إلى هذه القضية، بجدية، وحلها بأسرع وقت ممكن.

هجوم غويران كشف مخططاتهم المستقبلية
واستخدم مرتزقة داعش وسائل مختلفة في الانتهاكات، التي ارتكبوها، منها الذبح، والصلب، ووسائل الإعدام المختلفة، فضلاً عن قصف المدن، وعمليات الاعتقال، وفي الصدد شدد الناشط المدني خضر الأحمد على ضرورة محاكمة عناصر داعش المحتجزين في سجون قوات سوريا الديمقراطية، بعد القضاء على آخر وكر لهم في بلدة الباغوز، شرق دير الزور في عام 2019.
ولفت أيضاً إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه عناصر المرتزقة المتواجدين في السجون، وعوائلهم المتواجدة في المخيمات.

وتضم سجون قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من عناصر مرتزقة داعش من أكثر من خمسين جنسية مختلفة، بالإضافة إلى وجود الآلاف من عوائلهم والتي تتعدى ستين جنسية في مخيم الهول.
وعدّ الأحمد، إن هذه السجون والمخيمات هي قنبلة موقوتة، يمكن أن تنفجر في أي لحظة، وهذا ما تبين بعد الهجوم، الذي شنه المرتزقة على سجن غويران، الذي يحوي الآلاف من المرتزقة.
وأضاف “حدثت عشرات حوادث الاغتيال في مخيم الهول، بحق لاجئين سوريين، وعراقيين، لا يوالون فكر المرتزقة.
وشدد الأحمد في نهاية حديثه على ضرورة محاكمة مرتكبي الجرائم من عناصر المرتزقة، أو ترحيلهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم هناك.
تجنيد مرتزقة آخرين
وسُجلت حالات القتل في المخيم منذ بداية العام الجاري إلى 26 حادثة، ضحاياها بين نساء ورجال، بينما تم تسجيل أربع حالات قتل، في غضون الأسبوع الجاري.
فيما قال الناشط المدني إبراهيم الأسعد: “إن مرتزقة داعش يستغلون وجود المخيمات، والمعتقلين من عناصرهم لدى قوات سوريا الديمقراطية؛ لتجنيد مرتزقة آخرين، بالإضافة إلى تشجيع خلاياهم على شن عمليات إرهابية في المنطقة، ويعدّ الهجوم على سجن غويران مطلع العام الحالي، خير دليل على ذلك.

وحذر الأسعد من مخيم الهول، الذي يحوي أسر مرتزقة داعش، أن يتحول هذا المخيم إلى دويلة مصغرة، تربّي مئات المتطرفين، والذين يحملون فكر داعش.
وشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في إنشاء محاكم؛ لمحاكمة عناصر مرتزقة داعش من جهة، وترحيل عوائلهم من المخيمات المتواجدة في شمال وشرق سوريا، لما يشكلونه من خطر على أمن المنطقة.
No Result
View All Result