يعتبر عالم الكونيات والفيزياء الفلكية البريطاني “مارتن ريس” نفسه بغير القارئ النهم للخيال العلمي لكنه معجب بكتب “أولاف ستابلدون”، قرأ لأول مرة قصصه وهو طالب في ستينيات القرن الماضي، لكن العودة لها الآن تبدو فكرة بعيدة النظر.
كتابا رجال الماضي والمستقبل، وخالق النجوم مليئان بالأفكار الرائعة. إنّ رجال الماضي والمستقبل رواية تتحدث عن تاريخ حافل بالمستقبل! نحن نتحدث عن أفكار مماثلة لليوم. رواية رجال الماضي والمستقبل ورواية صانع النجوم مليئتان بالأفكار الرائعة، ويشرح ريس عن رواية رجال الماضي والمستقبل، حيث أنها تغطي مستقبل ملياري سنة و18 نوعًا من البشر أولّهم هو النوع البشري الحالي، وبمرور الوقت يغادرون الأرض وينتشرون في الكواكب الخارجية، وأحد تلك الأنواع البشرية هي مجسدة في نطاق الأدمغة العملاقة دون وجود أجزاء كثيرة من الجسم، ويَرى ريس أن فكرة وجود دماغ غير مجسم يمكن أن يخلق فصائل جديدة وتعتبر فكرة مبتكرة للغاية.
ويكمل ريس أن رواية خالق النجوم تعد أوسع في نطاقها، يبدأ الراوي على الأرض ويخرج إلى الفضاء ويندمج تدريجيًا في إدراك الأماكن الأخرى، ثم يجتمع مع خالق النجوم الذي خلق الكثير من الأكوان إلى جانب الكون المتواجد فيه الجنس البشري، وبعضها يعمل بشكل أفضل من الآخر.