سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الإدارة الذاتية تسلم ستة عشر طفلاً للخارجية البلجيكية

وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ودولة بلجيكا، سلمت دائرة العلاقات الخارجية لشمال وشرق سوريا 22 شخصاً، لوفد من وزارة الخارجية البلجيكية.
استمراراً لمساعي الإدارة الذاتية بتسليم أفراد من دول أوروبية إلى حكوماتها، تم تسليم ست نساء وستة عشر طفلاً لوفد من الوزارة الخارجية لدولة بلجيكا.
وترأس الوفد البلجيكي السفير هوبير كورمان المبعوث البلجيكي الخاص لسوريا، وسفيرها في لبنان، والذي وصل يوم الأحد 19 حزيران 2022، إلى شمال وشرق سوريا، واستقبل الوفد الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر، ونائبا الرئاسة المشتركة فنر الكعيط، وعبير إيليا.
وكما أكده موقع دائرة العلاقات، فإن الطرفين تباحثا العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وضرورة الحل السياسي في سوريا، وفق قرار مجلس الأمن 2254 على أن يتم إعادة النظر في الهيئة العليا للتفاوض، واللجنة الدستورية لكي تمثل كل الشعب السوري، بمختلف مكوناته وخاصة الكرد، والتهديدات التركية، وهجماتها في شمال وشرق سوريا، والوضع الاقتصادي، والإنساني في مناطق الإدارة الذاتية، ووضع المخيمات والنازحين في المنطقة.
أشار عبد الكريم إلى الوضع السياسي العام في المنطقة، وخصوصاً فيما يتعلق بالقصف التركي، وتهديداته على المنطقة مستغلاً الأزمة الأوكرانية، مؤكداً، أن ذلك سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى جانب موجات كبيرة من النازحين؛ ما يفاقم من معاناة السكان، كما أنه فرصة لمرتزقة داعش لإعادة تنظميه، والسيطرة على بعض المناطق من جديد.
وشدد على ضرورة التحرك دولياً، تجاه ملف داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، فالإدارة الذاتية تواجه تحديات كبيرة في المنطقة، منها اقتصادية وأمنية، ولقد طالبنا المجتمع الدولي، بإنشاء محكمة ذات طابع دولي؛ لمحاسبة عناصر داعش، وبتحمّل مسؤولياته تجاه رعاياه في المنطقة، أو تقديم الدعم للإدارة الذاتية؛ لتحسين الظروف الأمنية؛ والإنسانية داخل المعتقلات والمخيمات، ولكن الاستجابة غير كافية؛ للقضاء على الإرهاب والتطرف”.
وبدوره أكد السفير هوبير كورمان على دعم الحكومة البلجيكية للحل السياسي الشامل، المتضمن المكونات السياسية والاجتماعية كلها للشعب السوري، والذي يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254، الذي يضمن السلام الدائم في سوريا، مشيراً إلى أن حكومته مستمرة، بتقديم الدعم الإنساني، الذي يفيد الشعب السوري، وشعوب شمال وشرق سوريا.
ولفت كورمان: “الحكومة البلجيكية على دراية بالدور المهم لقوات سوريا الديمقراطية في قتالها ضد داعش في سوريا، وأنه من الواضح، بأن قتالكم من أجل أمنكم الخاص، هو مساهمة أيضاً في القتال العالمي ضد الإرهاب”.