No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ
أدانت عوائل الشهداء في ناحية الشدادي جنوب الحسكة، التهديدات التركية، وقصف تركيا المستمر على مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكدة في ذلك، أنها تهدف إلى إحياء داعش من جديد، بعد الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية على المرتزقة، وطردهم من آخر معقل لهم في بلدة الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور.
لازالت دولة الاحتلال التركي تواصل تهديدها، وقصفها على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بهدف قطع المزيد من الأراضي السورية على طول الحدود.
وفي هذا الصدد، استنكرت عوائل الشهداء في ناحية الشدادي، التهديدات المستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي على المناطق الآمنة، ومحاولة تهجير أهلها وتغيير ديموغرافية المنطقة.

رد الفعل الشعبي تجاه خروقات تركيا
وقال المواطن حسن الخلف شقيق الشهيد حسين الخلف لصحيفتنا: “يحاول الاحتلال التركي من جديد إحياء مرتزقة داعش بعد الخسارة، التي مني بها على أيدي أبطال قوات سوريا الديمقراطية، فضلاً عن محاولة دولة الاحتلال التركي لتغيير ديموغرافية المنطقة، وتهجير الأهالي، وإسكان عوائل المرتزقة، التي تقاتل مع تركيا”.
وأضاف الخلف، أن هذه الأرض سقيت بدماء آلاف الشهداء من مختلف الشعوب المتعايشة فيها؛ مؤكداً على إن هذه الأرض لن تكون لقمة سائغة للمحتل ومرتزقته، بل على العكس تماماً ستكون مقبرة لهم في حال التفكير بشن أي هجوم على المنطقة.
وبدوره قال عضو لجنة الشبيبة في مؤسسة عوائل الشهداء في الشدادي أمجد الأسعد: “إن كافة شعوب المنطقة، تقف صفاً واحداً ضد أي تهديدات تركية، تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وسنقف جميعاً يداً واحدة بالشعوب المتعايشة في مناطق شمال وشرق سوريا؛ للذود والدفاع عن أرضنا، وحمايتها من المحتل”.
ولفت: “أن سياسة دولة الاحتلال التركي باتت واضحة للعالم، ورغبتها بإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية من جديد وفرض هيمنتها على المنطقة، وتسعى دائما لزعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال عدوانها، وأجنداتها الخاصة وتدخلها في شؤون الدول المجاورة، ولكن نحن على ثقة كاملة بقواتنا العسكرية، وقدرتها على التصدي لأي مشروع يهدف لزعزعة أمن واستقرار المنطقة”.
وأكد الأسعد، على أن هذه التهديدات جزء من سياسة تركيا الخبيثة، ومحاولتها اللعب على وتر الحرب الخاصة، وبث الشائعات لإضعاف نفوس أبناء المنطقة، مضيفاً “نحن نؤكد أن هذه الشائعات لن تنال من عزيمتنا، بل على العكس تماماً تزيدنا قوة وإصراراً على التشبث بأرضنا”.
No Result
View All Result