شهدت أسواق مدينة الشدادي جنوب الحسكة انخفاضاً كبيراً في أسعار الخضار، بنسبة وصلت إلى أكثر من 100%، وذلك بسبب دخول الخضار المنتجة محلياً إلى الأسواق.
وخلال الفترة المنصرمة ارتفعت أسعار الخضار بشكلٍ كبير، حيث وصل سعر كيلو البندورة إلى خمسة آلاف ليرة سورية، ووصل الباذنجان والكوسا إلى 3500 ليرة، بينما سجل سعر البطاطا قرابة الـ 2500 ليرة سوريّة، بسبب اعتماد الأسواق على الخضار المستوردة.
وقال “حسين الفرحان” وهو تاجر خضار في سوق الشدادي إن أسعار الخضار بدأت بالانخفاض التدريجي مطلع الشهر الحالي، بعد دخول الخضار المنتجة محلياً في الأسواق، مما ساهم بشكلٍ كبير إلى انخفاض سعرها بشكل كبير، وأصبح يتناسب مع دخل المواطن في المنطقة.
وأشار إلى أن كيلو البندورة في الوقت الحالي يتراوح سعره بين الـ 500 ليرة والـ 1200 ليرة، بينما كان يباع في الشهر المنصرم حوالي الـ 3000 ليرة سوريّة، أما الخيار فسجل سعر الكيلو حالياً 500 ليرة سوريّة فقط، بمعدل انخفاض وصل إلى 100% من قيمته قبل عدة أيام حيث كان يُباع الكيلو بـ 1000 ليرة، ولا يختلف حال بقية أنواع الخضار حيث سجلت كلها انخفاضاً ملموساً ساهم بزيادة الحركة في أسواق بيع الخضار.
وقال المواطن “سليمان المحمود” إن سعر الخضار حالياً مناسب لكافة شرائح المجتمع، حيث بات بإمكان الموظف والعامل الحر شراء الخضار، على عكس ما كانت عليه في شهر رمضان وما بعد رمضان، حيث كانت حكراً على الأغنياء، أو يتعين على المواطن شراء الخضار بالحبة وذلك لغلاء ثمنها مقارنةً مع دخل الفرد اليومي.
وأضاف: “يجب على الجهات الحكومية في الإدارة الذاتية دعم القطاع الزراعي في منطقة شمال وشرق سوريا، لأننا بلد منتج، وأرضنا خصبة تساعد على تربية مختلف أنواع المزروعات، وذلك لتأمين الاكتفاء الذاتي للمنطقة وتجنب الاستيراد من دول الجوار والذي يساهم برفع الأسعار بشكلٍ كبير”.
ولفت المواطن “حسين الإبراهيم” إلى أن الأسعار حالياً مناسبة جداً، وخصوصاً في الأسواق الشعبية بسبب حالة المنافسة التي تحصل بين التجار، على عكس المحلات في الأسواق الرئيسية، والتي لازالت أغلبها تبيع الخضار بالسعر القديم على الرغم من الانخفاض الذي شهدته أسعار الخضار، لذلك يتعين على دوائر التموين في المنطقة التكثيف من جولاتها ومراقبة الأسعار بشكل عام وضبط السوق لمنع التلاعب.