سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مونديال العالم.. القارة الصفراء بوابة عودة الكأس لسحرة البرازيل

 

بعد 20 عاماً من نسخة استثنائية استضافتها كوريا واليابان، تعود بطولة كأس العالم إلى قارة آسيا من جديد، حيث تستضيفها قطر خلال الفترة بين 21 تشرين الثاني و18 كانون الأول 2022.
وتسود حالة من التفاؤل بين مشجعي المنتخب البرازيلي، أكثر من توِّج بلقب المونديال عبر تاريخ البطولة بخمسة ألقاب، بفارق لقب وحيد عن منتخبي إيطاليا وألمانيا، حيث فاز كل منهما باللقب أربع مرات.
تفاؤل برازيلي
وتأتي حالة التفاؤل في ظل امتلاك السيليساو لكتيبة من النجوم، بخلاف قرعة المونديال التي وضعتهم في مجموعة سهلة نسبياً، إلى جانب كل من صربيا وسويسرا والكاميرون، وهو ما يُذكرهم بمونديال “كوريا واليابان 2002”.
ففي عام 2002، استضافت كوريا الجنوبية واليابان النسخة رقم 17 في تاريخ المونديال، بتنظيم مشترك بين الدولتين، وهي المرة الوحيدة التي يقام خلالها المونديال في دولتين.
ويطمح راقصو السامبا، لتكرار إنجازهم في نسخة 2002، عندما أُقيمت البطولة في قارة آسيا لأول مرة عبر التاريخ، حيث كانت استضافة البطولة حكراً على قارات أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية فقط، وتعود البطولة لتقام في القارة الصفراء من جديد في 2022.
مشوار البطل
ووقع المنتخب البرازيلي آنذاك في مجموعة سهلة مع كل من تركيا، الصين وكوستاريكا، واستطاع أن يعبر المجموعة بكل سهولة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات (العلامة الكاملة)، بنتائج (2-1) على تركيا، (4-0) أمام الصين، و(5-2) على كوستاريكا.
وتأهل منتخب البرازيل للأدوار الإقصائية بكل سهولة، ثم نجح في إقصاء المنتخب البلجيكي من دور الـ16، ثم تجاوز إنكلترا في ربع النهائي، وكرر فوزه على تركيا بنصف النهائي، ليصطدم بألمانيا في المباراة النهائية بملعب يوكوهاما الدولي.
واستطاع الظاهرة البرازيلي رونالدو، أن يقود منتخب بلاده نحو تحقيق لقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخ البلاد، بعدما سجل هدفين في شباك ألمانيا، لتنتهي المباراة بفوز البرازيل (2-0).
وشهدت تلك البطولة حصول الظاهرة رونالدو على جائزة هداف البطولة بعدما سجل ثمانية أهداف، منح بها البرازيل فرصة توسيع الفارق مع أقرب منافسيها.
وتمتلك البرازيل قائمة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز، ما يزيد من تفاؤل الأصفر لمحاولة الفوز بلقب المونديال وإعادته للبلاد، بعد غياب 20 عامًا، فهل تصبح قارة آسيا بوابة البرازيل لحصد اللقب للمرة السادسة؟