سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الكوابيس المتكررة من العلامات الأولى على الإصابة بمرض باركنسون

 

في نتيجة ينتظر منها أن تساعد كثيراً في فهم واحد من الأمراض المزمنة التي ما زالت من دون علاج حتى الآن، توصلت دراسة حديثة إلى أن الكوابيس المتكررة قد تكون من العلامات الأولى على الإصابة بمرض باركنسون.
أن الأشخاص الأكبر سناً الذين عانوا من كوابيس متكررة كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض وبمقدار الضعف.
قد يكون من المفيد حقاً تشخيص مرض باركنسون مبكراً، فإن هناك عدداً قليلاً من مؤشرات الخطر، والكثير منها يتطلب اختبارات سريرية باهظة التكاليف.
الأحلام المزعجة
 
أن الأفراد الذين يعانون من تغيرات في أحلامهم في سن الشيخوخة من دون أي سبب واضح يجب عليهم طلب المشورة الطبية. كما أن بالإمكان فحص كبار السن لمرض الباركنسون عن طريق أسئلة تتعلق بمحتوى أحلامهم، وأنه يمكن استخدام التدخلات المبكرة بهدف المساعدة في وقف الظهور المحتمل للأعراض الجسدية على غرار الرعاش.
تشخيص مرض الباركنسون
 
أن تشخيص مرض باركنسون في وقت مبكر للغاية من الأمور الصعبة حالياً، إذ يعمل خبراء الصحة على إيجاد طريقة فعالة للقيام بذلك، كما أنه عندما يكتشف الأشخاص إصابتهم بمرض الباركنسون يكونون قد فقدوا ما بين 60% إلى 80% من الخلايا التي تطلق الدوبامين في جزء من جذع الدماغ.
نعلم أن العديد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون يعانون من مشاكل النوم بالليل.
هناك دراسة جديدة تقدم دليلًا إضافيًا على أن التغييرات التي تطرأ على النوم قد تكون علامة مبكرة على داء الباركنسون، وفي هذه الحالة تربط الأحلام السيئة بزيادة خطر إصابة الأشخاص بهذا المرض، حيث أن كلما عُرف المزيد عن العلامات المبكرة للحالة وكيف يمكن أن يتغير الدماغ، اقترب البحث من الحصول على علاجات وعلاج أفضل.
أعراض الباركنسون
 
والباركنسون أو (الشلل الرعاشي) هو اضطراب تدريجي في الجهاز العصبي، حيث يؤثر على الحركة وغير قابل للشفاء حالياً. وتبدأ الأعراض تدريجيا وأحياناً برعشة بالكاد يمكن ملاحظتها في يد واحدة.
وقد يسبب الاضطراب أيضاً تيبساً أو تباطؤا في الحركة.
أما أعراض هذا المرض المزمن، فهي متعددة وتشمل ما يلي:
ـ الرعشة
ـ تباطؤ الحركة
ـ تصلب العضلات
ـ فقدان الحركة التلقائية
ـ تغييرات في الكلام
ـ تغييرات في الكتابة (صعوبة الكتابة).